رسالة عاجلة إلى أبناء البصرة الكرام ..
بقلم / منهل عبد الأمير المرشدي ..
السلام على أهلنا وأحبتنا أبناء البصرة الفيحاء يا موطن الإباء والأصالة والطيبة والكرم . يا من كان لكم شرف إطلاق الرصاصة الأولى بوجه نظام الطاغوت صدام في الانتفاضة الشعبانية الخالدة كما كنتم في صدارة من لبى فتوى الجهاد الكفائي للسيد علي السيستاني بمواجهة داعش الإجرامي . نعرفكم طيبي النفس ما فوق الطيبة وكرماء الذات الى حد السخاء وجميلين في المعشر وصادقين في النوايا وأهل نفس طويل وصبر وحكمة . لقد أثبتم أن صبركم صبر الحليم إذا غضب كالطوفان لا يبقي ولا يذر فكانت صولتكم لفتح منفذ الشلامجة مع الجارة إيران لفك الحصار وإدخال الفواكه والخضراوات بعد أن شاء نظام المبخوت أن يجعلها تدخل من منافذ مسعود البارزاني حصرا وصولا بالجنوب الى الفقر والتجويع تنفيذا لخطة الأعراب وعبيد التطبيع . ما فعلتموه هو الواجب والمفروض وهو الصحيح لكن الأوجب والأفرض والأصح أن تكون لكم الصرخة الأكبر والغضب الأوجب والأفرض في إفشال مشروع النهب الأكبر لنفط البصرة ومنع تنفيذ ما نصّت عليه اتفاقية المبخوت مع مصر والأردن . إنها أكبر عملية سرقة للثروة العراقية تؤمن مد أنبوب لنقل النفط من البصرة الى الأردن ومنها الى مصر والى حيث ما يشاء زنادقة التطبيع في القاهرة وعمان الى أسيادهم في تل أبيب . مشروع بآلاف الكليومترات على حساب العراق كلفة وإنشاء ونفط وعربون بالآجل للدخول في مستنقع التطبيع وساسة العراق سنة وشيعة وزعماء وقادة ورؤساء لا حس ولا خبر وكما يقول المثل العراقي ( نايم ورجليه بالشمس ) . أحبتنا الطيبين وأهلنا الغيارى في بصرة العشائر العربية الأصيلة يا أحفاد مالك الأشتر وقتيبة بن مسلم الباهلي وربيعة وساعدة وبني تميم وجيزان وبقية الأعلام من مشايخ وأمراء شهدت لهم ميادين الوغى . اليوم يومكم والصوت صوتكم وأنتم أسياد الميدان وأصحاب الحق . لقد صبرتم طويلا عن النهب المشرعن لأموال نفط البصرة حيث يتمتع به سحتا حراما ساسة الشمال في عوائل السلطان ومافيات الفساد في بغداد بدولة اللادولة . ها هو اليوم نفطكم يسلب جهارا نهارا الى حيث قرر العم سام ولست أدري إن كانت نخوة العروبة للأعراب تفجرت في عروق الكاظمي المبخوت على أبناء العمومة في مصر والأردن ولماذا لم تتفجر في آل سعود الأقرب منا اليهم صاحبة الاحتياطي الأول للنفط في العالم فتمد أنبوبا لهم ؟؟ لست أدري إن كان عقل المبخوت الذي لا يمتلك أية صلاحيات بعقد الاتفاقيات الخارجية كونه يمثل رئيس حكومة لتصريف الأعمال اليومية فقط قد تفتق بإبداع من أشاروا عليه بتحقيق إنجاز تأريخي للعراق بإضافة أنبوب لنقل النفط ونسي أو تناسى وجهل أو تجاهل أن للعراق أنبوبا للنفط في ميناء جيهان بتركيا مسخّرا منذ سنين لنقل النفط العراقي من كردستان الى كيان إسرائيل كما نسي أو تناسى أن للعراق أنبوبا مغلقا على الموانيء السورية وهناك أنبوب وميناء عراقي كامل في السعودية يعود للعراق ملكا وإنشاءً منذ ثمانينيات القرن الماضي . أخيرا وليس آخرا سادتي الأفاضل يا أبناء بصرة المربد والتأريخ والحاضر نحن بل كل شرفاء العراق ننتظر منكم الموقف المأمول والصرخة الحق والحضور الشجاع في إفشال المؤامرة والوقوف بوجه الأدعياء والعملاء والمأجورين والحفاظ على ثروة العراق الكبرى التي ائتمنكم الله عليها ولكم الحق أن تقولوا الكلمة الحق ولا نفط بعد اليوم للأردن أو مصر ولا أموال من نفط الجنوب الى أفواه البارزاني وعملاء الموساد وكلنا معكم ولا تتأسوا بأقلمة الأكراد فحافظوا على راية العراق حتى وإن ذهبتم للإقليم ونحن بانتظار البشرى منكم والله ناصر المؤمنين .



