طرقات مدينة الصدر تتحول إلى “ترابية” في زمن العواصف !

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
من غرائب وعجائب الحكومة المنتهية صلاحيتها انها ادخلت نفسها في مأزق كبير عندما قامت وبعد الانتخابات بالقيام بنتفيذ مشر وع اعمار فاشل لطرقات مدينة الصدر التي سرعان ما تحولت الى طرقات ترابية وقد تأخر انجاز هذا المشروع وتعرقلت مراحل انجازه دون سبب واضح الى أن جاءت العواصف الترابية التي زادت الطين بلة واصبح الغبار يغطي المدينة بسبب اتربة طرقات المدينة التي تركت دون انجاز.
وقال المواطن جمال عبد الامير : ان مشروع تطوير وإعمار مدينة الصدر الذي اعلنته حكومة الكاظمي قالت انه يتضمن انشاء بنى تحتية مختلفة من بينها بناء 90 ألف وحدة سكنية ضمن مهلة 8 سنوات وتوفير مرافق سكانية مجانية ،إضافة الى توفير فرص عمل واستيعاب المستوطنات العشوائية وانشاء الطرق الجديدة .
وأضاف :لكن تبين انه مجرد مشر وع اعمار فاشل لطرقات مدينة الصدر التي سرعان ما تحولت الى طرقات ترابية تعمي العيون في زمن العواصف الذي نعيشه الان وهو ما ادى الى اصابات عديدة بالاختناقاقات بالنسبة لاهالي المدينة الذين لم يشاهدوا اي شيء من الحكومة .
من جهته يقول المواطن فاخر مطشر :إن من غرائب وعجائب الحكومة المنتهية صلاحيتها انها قامت بعد الانتخابات بالاعلان عن مشروع تطوير وإعمار مدينة الصدر والذي لم يسر بالشكل الذي يطمح اليه المواطن في الحصول على طرقات داخل المدينة بل على العكس فقد ترك العمل في العديد من قطاعاتها لذلك اصبح الغبار يغطي المدينة بسبب اتربة الطرقات التي تركت دون انجاز.
وأضاف ” ان التصريحات الحكومية كانت تقول أن مشروع تطوير وإعمار مدينة الصدر سيكون انطلاقة حقيقية للتطور الحضري لمدينة بغداد عبر إرادة حقيقية من لدن الحكومة العراقية وبتوجيه مباشر من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، للمباشرة في المشروع لكن كل تلك التصريحات لم نر لها اي وجود على ارض الواقع بل تحول هذا المشروع الى مشكلة لاهالي المدينة.
من جهته يقول المواطن كامل خلف : تمنينا ان يكون مشروع تطوير وإعمار مدينة الصدر لمعالجة الآثار الاجتماعية والعمرانية والسكنية، ونقل المدينة من واقعها الحالي إلى واقع متطور أفضل، وهذا ما يحتم على أجهزة الدولة المختلفة، إيجاد الحلول السريعة والناجعة لحل أزمة السكن وتوفير فرص العمل، من خلال التخطيط نحو الاتجاه الصحيح لكن ذلك لم يحدث والسبب هو تماهل الجهات المنفذة للمشروع في انجازه .
من جهته كتب الصحافي والأكاديمي أحمد حميد على صفحته في الفيسبوك:يمثـلُ أمامنا نمـوذج يعـرفهُ الجميع، فمنـذ عام 2003 تحـدث الوزراء ونـواب البرلمان كثيـراً عن إعمـار “مدينة الصدر” ، وهي أكبـر المناطـق في “بغـداد” و أكثرها تخلفاً، خصصت لها مبالـغ ضخمـة تُقـدرُ بالمليـارات، الا أن حال المدينة ما زال كما كان منذ العهد السابق فمن بيـن عشـرات التظاهـرات التي تنظمهـا الأحزاب ، لم نشهـد تظاهـرةً واحـدة تطالـبُ بإعمـار “المديـنة” وتحسين الخدمـات فيهـا.
وأضاف : إن مشروع تطوير وإعمار مدينة الصدر الذي تتحدث عنه الحكومة لن يكتمل لكون الحكومة المنتهية صلاحيتها قد طرحتها لكسب تأييد التيار الصدري من اجل الحصول على ولاية ثانية وسيبقى المشروع مجهول المصير في حال فشل الكاظمي في الحصول على ذلك التأييد .
ويذكر انه منذ منتصف شهر آيار الماضي يشهد العراق بين أسبوع وآخر عواصف ترابية كثيفة تستمر لساعات وبعضها لأيام، تسببت بالمئات من حالات الاختناق لمن يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي في مدينة الصدر وازدحام المستشفيات باعداد المصابين بالاختناق .



