المراقب والناس

الموجة الخامسة من فيروس كورونا في الطريق الى العراق

 

المراقب العراقي / بغداد…
وسط لا ابالية من قبل المواطنين مازال فيروس كورونا يشكل خطر كبيرا نتيجة الاصابات الكثيرة في محافظات العراق ولغرض التقليل من نسبة الاصابات بهذا الوباء اللعين حذرت وزارة الصحة، امس الاربعاء، من تعرض البلاد لموجة وبائية خامسة لفيروس كورونا في ظل ظهور متحور جديد للفيروس باسم (دلتا كرون).
وقالت عضو الفريق الإعلامي الطبي في الوزارة، ربى فلاح حسن، في تصريح اطلعت عليه ” المراقب العراقي”: إن “العراق غير مستثنى من التأثر بالمتحورات الجديدة لفيروس كورونا، وربما يتعرض لموجة وبائية خامسة، خصوصا بعد ظهور متحور آخر باسم (دلتا كرون) في عدد من الدول”.
وأكدت أن “الوزارة مستعدة لاستقبال أي متحورات جديدة قد تتعرض لها البلاد من خلال البروتوكول الجيد والتطورات العلاجية للمتحورات بحسب منظمة الصحة العالمية، إذ تم التنسيق مع المختصين بالمنظمة لرفد البلاد بالدراسات والبحوث والمعلومات الطبية من المختصين بعلم الأوبئة من أجل مواجهة المتحور الجديد عند دخوله إلى العراق”.

ولفتت إلى “إعداد برامج خاصة للأسر النازحة تركز على التوعية وأخذ اللقاحات، من أجل إبعاد مخاطر الفيروس عن مخيماتهم وعدم انتشاره، إذ يوجد تنسيق عال مع الجهات ذات العلاقة بهذا الصدد”.

وأشارت إلى “الوصول لنسبة تلقيح تجاوزت 25 بالمئة بالجرعة الأولى وأكثر من 17 بالمئة للجرعة الثانية، إلى جانب تسجيل إقبال على تلقي الجرعة الثالثة، وهناك مساع تبذلها الجهات الصحية لتطعيم 80 بالمئة من الفئات المشمولة للوصول إلى المناعة المجتمعية”.

وكان العلماء قد حددوا خلال الآونة الأخيرة هجيناً جديداً من فيروس كورونا، أطلقوا عليه اسم “دلتاكرون”، لكونه يمزج بين متحوري “دلتا” و”أوميكرون”، وجرى رصد إصابات بالمتحور الجديد في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، مثل فرنسا وألمانيا والدنمارك، لكن عدد هذه الإصابات محدود، بينما تواصل الصين وكوريا تسجيل آلاف الإصابات الجديدة يومياً.
الى أعلنت وزارة الصحة،الموقف الوبائي اليومي لجائحة كورونا في عموم البلاد.
وذكرت الوزارة، في بيان تلقت ” المراقب العراقي ” نسخة منه، أنها “سجلت 415 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وتماثل 728 شخصا للشفاء”.
وأضاف البيان، أن “حالات الوفاة الجديدة بكورونا بلغت 4 حالات في عموم محافظات البلاد”، لافتا إلى أن “الاشخاص الذين تلقوا اللقاح خلال 24 ساعة بلغ عددهم 34964”.
في المقابل فان الكثير من المواطنين لايزالون بعيدين عن تطبيق الاجراءات الصحية للوقاية من هذا القيروس فهم لايرتدون الكمامات ولايستعملون المعقمات التي من الممكن ان تفيد في التقليل من الاصابة والسبب هو اللاابالية التي باتت منتشرة في البلاد بشكل كبير وهو ما ظهر جليا في اعداد الاصابات خلال المدة الماضية والتي وصلت اعداد المصابين الى ارقام مرعبة قلما تجد لها مثيلا في الدول الاخرى لذا على الجميع الانتباه الى خطورة هذا الوباء والتعامل معه بحذر نتجنبا للاصابة به وحتى نصل الى نسبة معقولة من الاصابات التي باتت تشكا خطرا على الوضع الصحي للبلاد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى