اخر الأخبار
إنما يتذكر أولو الألباب
إن مما يلاحظ في التعامل الاجتماعي،أن العبد(يسترسل)في معاملة الخلق،فيأنس بهم بدواعٍ(شخصية): دفعاً للهم، أو طلباً للمنفعة،أو تأثراً بحبه لهم ..ومن المعلوم أن ذلك كله مما لا يمكن إسناده إلى دواعي القربة إلى الحق المتعالي،إذ لو كان الإنس بهم لوجه الحق،لـما كان ينبغي الاسترسال المذهل عنه، والذي( يتجلى )من خلال:الـهذر في القول،والمزاح الممقوت،وإطالة الجلوس بما لا نفع فيه،والتورّط في معصية اللسان،والانشغال بهم عن أداء الحقوق الواجبة للأهل والعيال.



