اتهمت هيئة الحشد الشعبي واشنطن بتزييف التاريخ وخلط الأوراق، وفيما أكدت سعيها لسرقة النصر الكبير الذي حققه العراقيون في مدينة تكريت، أشارت إلى أن تحرير تكريت واستتباب الأمن فيها بجهود أبناء الحشد الشعبي والقوات المسلحة. وقال الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخه منه، إن “الاميركان يحاولون خداع الرأي العام والإيحاء بأنهم من حرروا تكريت وساعدوا على تثبيت الأمن فيها من خلال حديث وزير الخارجية جون كيري الذي قال فيه إن سنجار حررت وستؤمن بفضل التحالف الدولي كما حصل في تكريت”. وأكد الاسدي، أن “تحرير تكريت واستتباب الأمن فيها كان ومازال بجهود أبناء الحشد الشعبي والقوات المسلحة وليس للأمريكان في ذلك من نصيب”، مبيناً أن “الاميركان يحاولون بذلك خلط الأوراق وتزييف التاريخ وسرقة النصر الكبير الذي حققه العراقيون في تكريت”. وتابع الاسدي: “هذه الأكاذيب لن تستطيع خداع حتى السذج فضلا على المتابعين للشأن العراقي نصر الله العراق وشعبه الأبي”.

كشفت لجنة النزاهة البرلمانية، بان قرار مجلس النواب مرتهن بيد الزعامات السياسية، لافتا الى أن الكتل السياسية تتسابق فيما بينها لغلق جميع ملفات الفساد. وقال النائب عن اللجنة هاشم الموسوي: “جميع ملفات الفساد التي تعمل عليها اللجنة هي ملفات قديمة وجديدة، وغير مخفية عن المواطن على اعتبار انها موجودة في مواقع التواصل الاجتماعي، وان الشارع العراقي يعرف من هم المتهمون بقضايا الفساد”. وأضاف: “هناك ارادة سياسية لإخراج هذه الملفات”، مردفا: “حيث ان الكتل بدأت تعمل لتبادل التغطية والمنفعة من خلال اخفاء ملفات فساد متقابلة”. ولفت الموسوي الى أن “جميع المتهمين بملفات الفساد ينتمون لجميع الكتل السياسية من دون استثناء، منها التحالف الوطني واتحاد القوى الوطنية والتحالف الكردستاني”. وأكد عضو اللجنة أن “هناك قيادات سياسية من خارج مجلس النواب هي التي تدير المجلس وتؤثر على قراراته، وأصبح البرلمان الان لا يمكنه ادارة نفسه”، مبينا أن “رئيس الكتلة النيابية داخل البرلمان لا يستطيع اتخاذ قرار من دون العودة الى زعيم كتلته السياسية”.




