المراقب والناس

بحيرة ساوة تتحول إلى صحراء قاحلة

 

المراقب العراقي/ المثنى…

بعد أن كانت تتزين بأنواع الطيور المائية، دعت مديرية بيئة محافظة المثنى الى انقاذ بحيرة ساوة التي تعاني الجفاف وهجران الطيور.

وقال مدير بيئة المثنى، يوسف سوداي في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: :ان” بحيرة ساوة تحتضر ونطلب تدخل الجهات الحكومية المعينة لإنقاذها”.

وبين ان “الجفاف الذي ضرب البحيرة بسبب التغير المناخي وقلة موارد الأمطار لها بالإضافة الى عوامل إدارة ملف المياه واهمال هذه البحيرة التي تتمتع بتنوع احيائي”.

وكان خبراء عراقيون حذروا من اختفاء بحيرة ساوة وجفافها، بعد أن كانت معجزة طبيعية بيولوجيا وجيولوجيا من عصور ما قبل التاريخ وإلى الآن، ودعوا إلى إنقاذها من حالة التدهور والإهمال وتراجع المناسيب، وذلك في وقفة مناشدة بموقع البحيرة غرب مدينة السماوة مركز محافظة المثنى.

وساوة هي بحيرة مغلقة ذات ماء مالح ومحاطة بحائط كلسي طبيعي يعيد غلق نفسه عند كسره، بسبب سرعة تصلب المادة الكلسية الموجودة بالماء، كما تحتوي على أسماك صغيرة جدا عالية الشحوم، إذ تذوب بالكامل عند محاولة طبخها، ويبلغ طول البحيرة 5 كيلومترات وعرضها ما يقرب من كيلومترين.

وتبلغ نسب الملوحة في البحيرة 1500 جزء من المليون، وهي نسبة عالية جدا، وتفوق ملوحة مياها مياه الخليج بمرة ونصف المرة، ويتباين مستوى المياه فيها بين مواسم الجفاف والرطوبة، وهي محاطة بحاجز كلسي يبلغ سـمكه 12 كيلومترا. وحين فحص العلماء ماء ساوة مختبريا، وجدوا شبها كبيرا بينه وبين مياه بحر قزوين الذي يبعد عنها آلاف الكيلومترات.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى