أصحاب حقول الدواجن يطالبون بإيقاف دخول البيض من المنافذ الشمالية

المراقب العراقي/بغداد …
طالب عدد من أصحاب حقول الدواجن في قضاء الصويرة شماليَّ واسط، الحكومة بتقديم الدعم الحقيقي للمنتج الوطني من خلال إيقاف دخول البيض من المنافذ الحدودية الشمالية والمنافذ غير الرسمية.
وقال عدد من اصحاب حقول الدواجن، في تصريح تابعته “المراقب العراقي”:ان “ارتفاع اسعار صرف الدولار انعكس على اسعار الاعلاف واسعار الدجاج البياض بنسبة 60%”، لافتين الى ان “استمرار هذا الوضع سيؤدي الى ارتفاع سعر البيض على المواطن”.
ولوح اصحاب حقول الدواجن في الصويرة، بـ”غلق حقولهم بسبب تعرضهم الى الخسائر بشكل مستمر طيلة هذه الفترة”.
من جهتهم طالب أصحاب حقول دواجن ضمن واقع ناحية سفوان جنوب غرب البصرة الحكومتين المحلية والمركزية بتقديم الدعم للمنتج الوطني من خلال إيقاف دخول البيض المهرب من دول الجوار عبر المنافذ الحدودية لإقليم كردستان والذي يتم تعبئته في إحدى المحافظات الشمالية بكرتون محلي وإيقاف خسائرهم الفادحة حسب قولهم.
وقال عدد منهم في حقول سفوان إن ما وصفوها بنكسة حزيران التي قضت على مئات الالاف من الدجاج البياض نتيجة إصابته بفيروس انفلونزا الطيور العام الماضي تسببت لهم بخسائر فادحة، وطالبوا وزارة الزراعة بدعمهم ووقف الخسائر التي تكبدوها بسبب البيض المهرب وتوقف الدعم الحكومي بالإضافة الى خسائر العام الماضي نتيجة انفلونزا الطيور الذي اطاح بمعظم الحقول.
واضافوا ان الحكومة الاتحادية لم تقم بتعويضهم او دعم منتجهم المحلي والتغاضي عن دخول البيض المهرب من خلال منافذ كردستان مع ارتفاع اسعار الأعلاف ومستلزمات الحقول وتسبب لهم خسائر جديدة بالرغم من عودتهم للإنتاج وبالاسعار المناسبة.
واكد محمود الصالحي وهو احد اصحاب حقول انتاج البيض ان معاناتهم مستمرة من دخول البيض المستورد بطريقة التهريب عبر منافذ السليمانية ، مشيرا الى دخول مئات الشاحنات بشكل يومي والتي سببت لهم ازمة جديدة تفوق ازمة أنفلونزا الطيور التي حصلت العام الماضي مع تكدس انتاجهم لحصول منافس يدخل الاسواق بدون رقيب مع تخوفهم ان يكون ناقل للفيروسات.
فيما بين صاحب حقل آخر للدواجن يدعى لطيف انهم اضطروا مؤخرا الى ايقاف العمل في مواقع انتاج للحقل وتسريح العمال نتيجة اعتماد السوق على البيض المستورد الذي يدخل بشكل غير رسمي ومنافس لهم.
ونوه انهم يتعرضون الى الخسائر بشكل مستمر بعدما تكبدوا خسائر في العام الماضي وصلت الى 4 مليون دولار نتيجة هلاكات التي أصيبت بأنفلونزا الطيور
كما جدد مطالبته الى الحكومتين المحلية والمركزية بضرورة دعم المنتج المحلي من بيض المائدة ومنع دخول البيض عبر منافذ كردستان ودعمهم بالأعلاف، مبينا ان أسعار الأعلاف ارتفعت الى اسعار مضاعفة وتالتي تحصل بشكل مستمر.
على صعيد متصل شكا اصحاب دواجن في محافظة نينوى من قرار حكومي قالوا إنه سيتسبب بخسائر لأكثر من 3 الاف حقل تقدر بمليارات الدنانير.
وتسبب القرار الحكومي الذي صدر دون سابق انذار والقاضي بمنع تصدير الدجاج من محافظة نينوى الى المحافظات الاخرى بتكدس اكثر من 4 ملايين دجاجة في حقول المحافظة.
ويقول اصحاب الحقول إنه “مع كل يوم يمر تزداد خسائرهم كونهم يجبرون اصحاب على تقديم الاعلاف الى الدجاج الموجود في حقولهم”.
ويوضح سالم أحمد وهو صاحب حقل دواجن في ناحية وانه في نينوى في في تصريح تابعته “المراقب العراقي”:، أنه “يقدم كل يوم أعلافاً بأكثر من مليون دينار وخسائره حتى اليوم تجاوزت 10 ملايين دينار عراقي وستكون هنالك كارثة اقتصادية بالنسبة لأصحاب الحقول حال بقاء هذا القرار”.
اما محمود عبد وهو صاحب حقل دواجن آخر قال إن “أصحاب الحقول لم يتركوا باباً إلا وطرقوه لكن دون فائدة”، موضحا أن “ماتنتجه المحافظة اكثر من قدرتها الاستهلاكية وبيع هذه الكميات سيجعل ثمنها دون سعر التكلفة اي ان اصحاب الحقول سيبيعون الانتاج المحلي بأقل من نصف سعره حال بقاء قرار منعهم من تصدير الدجاج الى المحافظات الاخرى”.
واشار عبد في تصريح تابعته “المراقب العراقي”:، الى ان “كل حقل يحتاج الى 150 مليون دينار لانتاج الوجبة الواحدة خلال 40 يوماً وكل يوم يمر مع بقاء هذا الدجاج دون تسويق يعني المزيد من الخسائر والاعلاف وبعد ان يتجاوز عمره 50 يوماً لن يشتريه احد في السوق المحلية وستكون الخسائر فادحة لاصحاب الحقول”.



