المراقب والناس

عودة ظاهرة الاعتداء على المستشفيات في نينوى

 

المراقب العراقي/ نينوى…

تعرض الأطباء العراقيون والمستشفيات  بعد انهيار الدولة عام 2003 لموجة اعتداءات تمثلت في القتل والخطف والتهديد العشائري والاعتداءات الجسدية واللفظية.
ويوضح نقيب الأطباء العراقيين الدكتور عبدالأمير الشمري أن “الإحصاءات الرسمية سجلت اغتيال 363 طبيباً بعد عام 2003”.

وأضاف ” أن “الاعتداءات التي تنامت في السنوات الأخيرة يعود سببها إلى تردي الخدمات الطبيبة ونقص الأدوية وضعف البنى التحتية، كما أن الدولة لم تراع الزيادة الحاصلة في عدد السكان، فأصبحت المؤسسات الصحية الموجودة لا تستوعب أعداد المرضى، ما أدى لاكتظاظها، وبالتالي أصبح الاعتداء على الأطباء ظاهرة يومية“.
واخر حادثة من هذا النوع حدثت في مستشفى ابن سينا في مدينة الموصل وقد أظهر مقطع فيديو، امس الأربعاء، حجم الضرر الذي تعرض له مستشفى ابن سينا في مدينة الموصل، جراء اعتداء ذوي متوفى على المبنى وتكسير زجاج وأثاث المستشفى.

وذكر مدير صحة نينوى، فلاح الطائي، ، أن “ذوي متوفى في العناية قاموا بتكسير جميع أبواب العناية المركزة في مسشتفى ابن سينا وقاموا بتكسير بعض الأثاث، وذلك بعد وفاة المصاب الذي أحضروه وكان فاقداً للوعي ولديه نزف دماغي حاد وحالته حرجة”.

وأضاف الطائي، أنه “لولا تدخل أمن المستشفى، لقام ذوو المتوفى، بتكسير حتى الأجهزة الطبية”، مشيراً إلى أن “هذه ليست المرة الأولى الذي تعاني فيه الكوادر الطبية والأملاك العامة من الاعتداءات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى