تجار و”ضعاف نفوس” يبتلعون زيت الطعام من مخازن الموصل !

أفادت شركات زيت الطعام في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى أمس الإثنين، بأن مخازن المدينة خلت من مادة زيت الطعام نتيجة قيام تجار و”ضعاف نفوس” بشراء المادة واحتكارها بغية رفع أسعارها خلال الأيام المقبلة.
وفي هذا الإطار، قال حردان العباسي وكيل شركة زيت “زير” في الموصل إن “المخازن الخاصة بهم خالية من أي عبوات زيت منذ اسبوعين وقد باعوا كل الكميات المتوفرة لديهم بسعرها الطبيعي”.
وبين العباسي ان “التجار هم من احتكروا الكميات الموجودة وليست الشركات”، موضحاً أن “التجار لم يستوردوا كميات جديدة لوجودة مشكلة رئيسة تسبب بها ارتفاع سعر الزيت الخام جراء الاحداث الاخيرة بين روسيا وأوكرانيا”.
واشار الى ان “ما باعته شركات الزيوت في الايام الاخيرة يكفي الموصل لعدة اشهر لكن التجار وضعاف النفوس هم من قاموا باحتكاره”.
ورجح العباسي ان “ازمة الزيت لن تنتهي في الوقت القريب لان ثمن الزيت الخام قد ارتفع عالمياً لكن غياب الرقابة ومحاسبة التجار هو من أشعل سعره بسرعة كبيرة وتسبب بالأزمة في وقت مبكر”.
وأبدى وكيل شركة زير استعداده لأي محاسبة قانونية في حال ثبت عليهم احتكار قنينة زيت واحدة وقال إن “لديهم 6 مخازن رئيسية وجميعها فارغة تماماً منذ أيام ولا يمتلكون شيئا لاحتكاره.
هذا وقد وصل سعر قنينة الزيت الواحدة الى 4 آلاف دينار وسط ترجيحات بارتفاعه أكثر في حال بقاء الوضع على ماهو عليه في الوقت الحالي.



