عربي ودولي

صواريخ «أنصار الله» تدك جيزان ونجران … واشتباكات بين الجيش اليمني واللجان الشعبية وقوات الرئيس «المفروض»

ip;o[o

سيطر الجيش اليمني واللجان الشعبية على مدينة دمت بين إب والضالع جنوب اليمن، بعدما ما نجحوا في تأمين موقع الشبكة الاستراتيجي بمديرية دمت، وفق ما أفادت مصادر محلية, بأن الجيش واللجان يتقدمون باتجاه قاعدة العند شمال عدن، كذلك يتقدم الجيش واللجان في منطقة الضباب بمحافظة تعز جنوب غرب البلاد، وقد استعادوا منطقة الأكمة السوداء والتلال المحيطة بها من سيطرة تنظيم القاعدة, من الناحية الإنسانية، توقفت جميع سيارات الإسعاف في محافظات اليمن عن العمل بسبب نفاد المشتقات النفطية الناجم عن الحصار المفروض على اليمن، وفق ما اعلنت وزارة الصحة اليمنية ونقلت “وكالة الأنباء اليمنية” عن وكيل وزارة الصحة عجز الوزارة عن تأمين المشتقات النفطية، داعياً المنظمات الدولية والإنسانية إلى القيام بمسؤولياتها لإنقاذ حياة الملايين من جهة أخرى، عادت الدفعة الأولى من القوات الإماراتية المشاركة ضمن تحالف السعودية في الحرب الدائرة في اليمن إلى بلادها وأعلنت القيادة العامة للجيش الإماراتي أن دفعة ثانية من القوات الإماراتية تسلمت مهام الدفعة المنسحبة مشيرة إلى أن عملية التسليم تمت بنجاح وفق استراتيجية ممنهجة، وأن القوة العائدة أتمت مهامها في اليمن,وفي الجانب الاخر, تعد منطقة تعز بوابة الجنوب اليمني نحو صنعاء وجسر الشمال نحو لحج وعدن في الجنوب, محافظة تعز تحولت الى نقمة في ظل المواجهات بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وقوات التحالف والرئيس هادي من جهة ثانية الطرفان يدركان الاهمية الاستراتيجية لتعز ويعلمان ايضا ان من يحسم معركتها لصالحه سيقلب الموازين العسكرية لصالحه, لذا تكاد الارض تلتهب في تعز ومواجهات من بيت الى بيت اضافة الى غارات شبه متواصلة لمقاتلات التحالف على المدينة، وبوارج تدك المدينة يوميا من البحر, وتعد تعز المحافظة الأكثر كثافة سكانية ومركز صناعي وتجاري هاما في اليمن, أهميتها تنبع من كونها تطل على مضيق باب المندب واحتضانها لميناء المخا الاستراتيجي على البحر الأحمر, وعلى الارض يسيطر الجيش اليمني واللجان الشعبية على جميع مداخل المحافظة تقريبا وعلى باب المندب، فيما تسيطر الجماعات المتشددة والتجمع اليمني للاصلاح المتحالف مع هادي على قلب المدينة, يعد الوضع العسكري شبه متوازن بين الطرفين وإن كان يميل بشكل اكبر لصالح الجيش اليمني. السيطرة على تعز من جانب الجيش ستؤمن السيطرة على محافظات الجنوب, بينما ستمثل سيطرة قوات هادي والتحالف على المحافظة نقطة انطلاق إلى محافظات إب وذمار وصنعاء, المواجهات محتدمة في مدينة تعز بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وقوات الرئيس “الهارب” هادي من جهة أخرى, الاشتباكات بين الجانبين أدت الى مقتل أكثر من سبعة عشرس شخصا وجرح آخرين وسط غارات جوية لطائرات التحالف السعودي على منطقة الضباب المدخل الجنوبي للمدينة, الجيش اليمني يقول إنه تمكن بمساندة اللجان الشعبية من تأمين السلسلة الجبلية من المسلحين، وهي السلسلة الممتدة بين معسكر العمري ومديرية ذباب المطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب غرب المحافظة، المواجهات امتدت إلى جنوب غرب مدينة تعز وشرقها بالتزامن مع غارات مكثفة تركزت شمال المدينة وسط اليمن, مديرية دمت البوابة الشمالية لمحافظة الضالع جنوب اليمن هي الأخرى شهدت اشتباكات بين الجيش واللجان الشعبية من جهة، وبين قوات هادي المسنودة بمقاتلي الاصلاح من جهة أخرى ,غارات التحالف السعودي استهدفت مديرية سنحان جنوب صنعاء ومنطقة لبنات في الجوف شرق البلاد، ومديرية حرض بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي على الشريط الحدودي للمنطقة بمحافظة حجة غرب اليمن كما استهدفت مديرية بيحان بمحافظة شبوة شرق البلاد ومديرية السوادية بمحافظة البيضاء وسط اليمن, أما على الحدود اليمنية السعودية ، فقد أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل وجرح جنود سعوديين بقصف الجيش اليمني واللجان لمركز الطوال في جيزان، القوة الصاروخية للجيش اليمني استهدفت أيضا مواقع القرن وبرج الجابري والشبكة العسكري وجبل الدود مواقع عدة في قرية غاوية ،وفي نجران قصفت القوة الصاروخيًة للجيش واللجان موقع قوة ومعسكر بليالين ومنفذ الخضراء ومعسكر الحماد بعدد من الصواريخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى