الاتحاد الوطني ينفي وجود تقارب مع الحزب الديمقراطي

نفى القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني طارق جوهر، أمس السبت، وجود تقارب مع الحزب الديمقراطي.
وقال جوهر في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”، إن “العملية السياسية الحالية اتسمت بحصول خلافات في البيوت السنية والشيعية والكردية، إضافة إلى انحسار دور التدخل الخارجي لمساعدة الأطراف الداخلية، بما فيها الأمم المتحدة، ما يجعلها الأصعب خلال السنوات الـ18 الماضية”.
وأضاف أن “الكرد ما زالوا مصرين على موقفهم ولا يوجد تقريب لوجهات النظر أو اتصال فيما بينهم”، مؤكداً أن “الحزبين بحاجة إلى الصراحة في الحوار وإعادة تنظيم العلاقة في إدارة الإقليم بينهما والتعامل مع بغداد بصيغة جديدة وإعداد اتفاقية ستراتيجية مبنية على ثلاث ركائز هي التوافق والشراكة والتوازن”.
وبين جوهر أن “الحزبين إذا رغبا بتفادي خلافات المرحلة الحالية فيجب أن يعيدا النظر بالعلاقة بينهما وأن ثقلهما ليس بالمقاعد البرلمانية فحسب وإنما بتاريخهما وقواعدهما الجماهيرية والعسكرية والاقتصادية التي يمتلكانها إضافة إلى الجغرافيا”.



