نظرة إحصائية لأبشع جرائم السعودية في الحرب اليمنية

المراقب العراقي/ متابعة..
يحاصر تحالف العدوان بقيادة السعودية اليمن بحرا وجوا وبرا منذ سبع سنوات، ويقصف مناطق سكنية بين حين وآخر، ويترك آلاف المدنيين، خاصة الأطفال الأبرياء، ضحايا لهجمات وتفجيرات مقاتلاته الحربية.
كما أدت الحرب إلى تدمير المناطق السكنية والبنية التحتية والأسواق في العديد من المدن والمحافظات اليمنية. وحول هذا السياق، كشف تقرير إخباري، أن الدكتور “طه المتوكل” وزير الصحة العامة والسكان في حكومة صنعاء ذكر أن عدد الضحايا في اليمن وصل إلى 47 ألف شخص.
الأطفال أول ضحايا عدوان التحالف السعودي، لأنهم تعرضوا لجرائم مثل القتل والاعتقال والحرمان من الالتحاق بالمدارس والحرمان من العلاج الطبي. ووفقًا لإحصاءات منظمة حقوق المرأة والطفل “إنتصاف” بلغ عدد الأطفال ضحايا العدوان الأمريكي السعودي منذ بداية 2015 حتى نهاية نوفمبر 2021 أكثر من 3825 شهيدًا و 4157 جريحًا.
ويشير تقرير حقوق الإنسان إلى أن عدد الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة التي سببها تحالف عدوان هذا العدوان بلغ 5559 حالة، فيما سجل عدد الحالات السرطانية بين الأطفال منذ بداية العدوان 71 ألف حالة، بلغ عدد الحالات التي تم تسجيلها منذ بداية العدوان 71 ألف حالة. وأوضح التقرير أن أكثر من 3 ملايين طفل يعانون سوء التغذية ، بينما يموت أكثر من 300 طفل يومياً ، وأكثر من 3000 طفل يعانون تشوهات خلقية، وأكثر من 3000 طفل خارج اليمن، وهم بحاجة إلى جراحة قلب مفتوح. ولقد أظهر تقرير منظمة العدل حول محنة الأطفال في المدارس أن مليوني طفل يمني تركوا المدارس.
ونفذ تحالف العدوان السعودي العديد من الأعمال اللاإنسانية بحق الأطفال اليمنيين، سوف نذكر أبرزها في هذا التقرير.
وفي 25 أغسطس / آب 2017، نفذ التحالف السعودي مجزرة في حي فج عطان جنوب غرب العاصمة صنعاء، حيث فقدت ريمي (8 أعوام) والديها وعمها وأربعة من أشقائها. ولقد أثارت صورة هذه الطفلة اليمنية وهي تحاول فتح عينها اليمنى المصابة بينما تنتفخ عينها اليسرى، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية، وكانت خير شاهد على جرائم وعدوان التحالف السعودي.
وفي 10 كانون الثاني / يناير 2017 قصفت طائرات التحالف العدواني مدرسة الفلاح الابتدائية شمال شرقي صنعاء. ولقد أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أطفال، بينهم فتاة تُدعى إشراق المعرفي، كانت ملقاة على الأرض بالزي المدرسي وحقيبتها المدرسة بجانبها، ولقد أصيب بهذه الحادثة ايضا أربعة أطفال آخرين.
وفي 22 نيسان / أبريل 2018 شنت مقاتلات التحالف السعودي غارة جوية على حفل زفاف اليمني “يحيى جعفر” في منطقة بني قيس، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال. وبقيت صورة الطفل الذي ظل قريباً من جسد والده نتيجة الاعتداء في الأذهان.
وفي 9 أغسطس / آب 2018 قصفت طائرات التحالف السعودي حافلة مدرسية في سوق مزدحم في ضحيان بمحافظة صعدة، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 120 طفلاً.
وذكرت منظمة حقوق الإنسان اليمنية “إنتصاف” أنه، “من 26 مارس 2015 إلى 8 ديسمبر 2021، قتلت 2412 امرأة وأصيب 2825 أخريات جراء هجمات قوات تحالف العدوان السعودي”. ولقد أفادت منظمة “إنتصاف” أيضا، أنه في مارس 2021، تم توثيق الانتهاكات التي ارتكبتها قوات التحالف السعودي بحق المرأة اليمنية، حيث كشفت عن مقتل 2394 امرأة وإصابة 2804 امرأة خلال عدوان التحالف السعودي على اليمن.
واستهدف هجوم 20 أبريل / نيسان 2015 حي عطان في صنعاء بقنبلة تحتوي على يورانيوم مستنفد، ألقتها طائرة أمريكية مضادة للرادار على أحياء سكنية في منطقة “فج عطان”، ما أدى إلى مقتل 84 شخصًا على الأقل، وإصابة 364 شخصًا.
وفي 22 أغسطس / آب 2015 دمرت طائرات التحالف السعودي حيا مدنيا في منطقة صلاح السكنية في تعز، ما أدى إلى إصابة وقتل العشرات، بينهم أطفال ونساء.
واستهداف أعراس في المخا وذمار. وفي 28 سبتمبر / أيلول 2015 تعمد تحالف العدوان السعودي استهداف حفل زفاف قرب ميناء المخا بمحافظة تعز، ما أدى إلى مقتل أكثر من 135 مدنياً. كما نفذت طائرات التحالف مجزرة في 8 أكتوبر / تشرين الأول 2015 استهدفت منزلاً وحفل زفاف في ذمار، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 100 مدني بينهم العديد من النساء والأطفال.
وارتكب تحالف العدوان السعودي مجزرة في 8 أكتوبر / تشرين الأول 2016 استهدفت جنازة قتل فيها وجرح أكثر من 750 شخصا. كما نفذوا مجزرة وحشية في 15 فبراير / شباط 2017 في منطقة “أرحب” بمحافظة صنعاء، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال.
واستهدفت طائرات التحالف السعودي في 17 كانون الأول / ديسمبر 2017 بشكل مباشر مجموعة من النساء في منطقة حسان بمنطقة حريب القرامش بمحافظة مأرب أثناء عودتهم من حفل زفاف.
وفي 22 أبريل 2018 هاجم تحالف العدوان السعودي حفل زفاف في محافظة حجة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 90 شخصًا بينهم عدد كبير من الأطفال.
وفي 17 يناير 2022، استهدفت مقاتلات التحالف السعودي الحي الليبي غرب صنعاء، مما أسفر عن مقتل 29 شخصًا، بينهم مدير مدرسة الطيران والدفاع الجوي وخلال تلك العملية منع التحالف السعودي سيارة الإسعاف من الوصول إلى الأحياء السكنية في تلك المنطقة.
وأفادت وسائل الإعلام في 21 يناير / كانون الثاني 2022 عن قصف مقاتلات تابعة لقوات تحالف العدوان السعودي لمعتقل بصعدة. وبعد عملية الإنقاذ وجمع الجثث، تم الكشف عن مقتل 91 شخصًا وإصابة 236 شخصًا ونقلهم إلى المستشفيات.
وتسببت بقايا القنابل العنقودية التي ألقاها تحالف العدوان على الشعب اليمني في مقتل وجرح وتشويه أكثر من 3840 مدنيا بينهم نساء وأطفال. حتى الآن، قُتل 1019 شخصًا، بينهم 115 طفلاً و 39 امرأة، وأصيب 2822 بجروح بسبب الذخائر العنقودية. ولقد أدى استخدام القنابل العنقودية من قبل التحالف السعودي إلى إتلاف مئات الهكتارات من المحاصيل اليمنية. وتأتي محافظة صعدة شمال اليمن على رأس قائمة المحافظات التي يعاني سكانها بشكل مستمر خطورة مخلفات القنابل العنقودية وقذائف المدفعية والصواريخ. حيث تم تسجيل نحو 70 بالمئة من ضحايا مخلفات القنابل العنقودية في هذه المحافظة. وقال مركز الرقابة الصناعية اليمني، إن تحالف العدوان السعودي استهدف تسع محافظات يمنية بأكثر من 2500 هجوم بقنابل عنقودية.



