إلى ولدي الشهيد السعيد حسام الدين الغائب الحاضر……

عبدالامير الربيعي
بالحب
توضأ
رتل
سورة
سيد
البلدان
وبالنخل
والفراتين
تحزم
في
الثانية والعشرين
من عمره
امتطى
صهوة
روحه
فولد
من جديد
قمرا
يأبى
الافول من
سماء الروح
………………………….
يوميا
طيفه
يأتي
فيضج
البيت
بكركراته
الصادحة كناقوس
يهزج في الذات
……………….
يا ابن الزوري
والخشني
والطابك
والسياح
امك الثكلى
ما زالت حتى
اللحظة
تترقب عودتك
ما برحت
تترك
ابواب
البيت
مشرعة



