قتلة أطفال اليمن يُعزّون برحيل “ريان”!

المراقب العراقي/ متابعة..
كانت فاضحة ومثيرة للسخرية التعازي السعودية والإماراتية والإسرائيلية الى المغرب عقب الاعلان عن وفاة الطفل ريان الذي سقط في بئر قريته بمنطقة شفشاون بالمغرب، وفشل محاولات الوصول اليه حيا وانقاذه من البئر التي سقط فيها على عمق نحو 30 مترا. وكم كان مثيرا للسخرية وقنواتهم تفتح بالساعات لتتابع اخبار محاولات انقاذ طفل واحد فيما تغطي على قتل آلاف الأطفال في اليمن وفلسطين .
وتجاهل العالم إشراق المعافا 7 أعوام التي قتلتها غارة للتحالف السعودي الاماراتي الأمريكي امام مدرستها في نهم محافظة صنعاء وضرجت كتبها بدمائها في مشهد لا يمكن نسيانه، ومثل اشراق 40 طفلا قتلتهم غارة للتحالف في مدينة ضحيان أغسطس 2018م وهم على متن باص في رحلة مدرسية في مشهد دام ومجزرة مروعة وغير مسبوقة.
4200 طفل يمني قتلوا وجرحوا بالغارات الجوية لطيران التحالف خلال 7 سنوات من العدوان غير المبرر ، وفق احصائيات مدنية – مركز عين الإنسانية – ورسمية تؤكد تجاوز الرقم 4 الاف طفل يمني قتلوا وجرحوا بقصف مباشر ومتعمد للإحياء السكنية والمدارس والطرقات والمساجد والأسواق.
مجازر مروعة ارتكبها تحالف بقيادة السعودية والامارات برعاية إسرائيلية وامريكية وبريطانية طالت كل المناطق اليمنية تقريبا وأوقعت ما يزيد عن 45 الف مدني بين شهيد وجريح ، اسر بكاملها قضي عليها .
عشرات الاطفال اليمنيين حتى نجاتهم كانت بمثابة الصدمة لهم لكونهم من تبقى من اسرهم بعد مقتل والديهم واخوانهم كانوا الناجين الوحيدين من اسرهم كحال بثينة الريمي 8 أعوام والتي قصف طيران التحالف منزلها في ديسمبر 2018م لتفتتح العام 2019م وحيدة ترقد على سرير المستشفى بصنعاء لا تقوى على فتح عينيها المتورمتين بعد ان انتشلتها فرق الإنقاذ من تحت ركام منزلهم في حي عطان.



