سلايدر

هبوط مريب لطائرة أمريكية شرقي الانبار واشنطـن تتخـذ إجراءات لمنـع انهيـار عصابـات داعـش واوباما يخطط لارسال قوات برية الى العراق وسوريا

lkkk

المراقب العراقي – احمد حسن
رصدت القوات الامنية هبوط طائرة أمريكية في منطقة الحميرة شرقي مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار. وحصلت “المراقب العراقي” على معلومات أمنية تكشف عن “مشاهدة طائرة سمتية من قبل ضباط وجنود فوج مكافحة المثنى تهبط في منطقة الحميرة شرقي مدينة الرمادي من (3-5) دقائق وتم تأكيد المعلومة من قبل “ل 76 فق 16”. وحاولت “المراقب العراقي” الاتصال بالمكاتب الاعلامية لوزارتي الداخلية والدفاع لمعرفة تفاصيل أكثر عن هذه الطائرة إلا انها لم ترد على اتصالاتها، كما اتصلت بالمتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي لكنه لم يرد على الاتصال ايضا.
وتأتي هذه المعلومات بعد أيام من قيام قوة أمريكية بمشاركة قوة من البيشمركة بانزال جوي في قضاء الحويجة بمحافظة صلاح الدين وقاموا بتحرير ما يسمى بالرهائن العرب، لكن معلوماتنا تؤكد ان عملية الانزال فشلت في انقاذ رهائن كرد كانوا محتجزين لدى داعش. وتحدّث مصدر أمني في الرمادي “للمراقب العراقي” بان “الطائرة الامريكية التي هبطت في الحميرة كانت تحمل أسلحة متنوعة وقدمتها للدواعش”..مشيرا الى ان “المجموعة التي تم القبض عليها في الانزال الجوي كانت بحوزتها اسلحة امريكية الصنع”.
وتحاول واشنطن استخدام شتى الطرق للتغطية على دعمها لداعش الارهابي وعلى الانتصارات التي تحققها فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي حيث تبث اخباراً عن نيتها ارسال قوات برية الى العراق. ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مستشارين أمنيين في البيت الأبيض قولهم “إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يدرس خطة لإرسال قوات برية إلى الخطوط الأمامية في المعركة ضد عصابات داعش الارهابي”. واعتبرت الصحيفة أن هذا التطور يدل على تنامي قلق البيت الأبيض من تعثر المعركة مع داعش الارهابي في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى توجه البنتاغون نحو توسيع دوره في النزاعات طويلة الأمد عبر العالم. وتأتي المناقشات حول هذه الخطة التي تنص على إرسال قوة برية محدودة من وحدات العمليات الخاصة إلى الأراضي السورية لأول مرة، بالإضافة إلى نقل المستشارين العسكريين الأمريكيين العاملين في العراق إلى مناطق أقرب من ميادين القتال، في الوقت الذي يدعو فيه وزير الدفاع البريطاني أشتون كارتر إلى تبني خيارات جديدة لتوسيع دور الجيش الأمريكي في العراق وسوريا وأفغانستان.
المحلل السياسي ياسين البكري قال في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: ان تنظيم داعش الارهابي ليس قوة يصعب قهرها أو القضاء عليها، وإنما هي ورقة بيد الولايات المتحدة الامريكية”. وأشار الى ان “الامريكان يرفضون ان يتحقق أي انتصار يحسب للحشد الشعبي وفصائل المقاومة”.
كما نشرت صحيفة “ذا هيل” الامريكية، تقريراً عن نيّة الولايات المتحدة، دمج قواتها الأمريكية الموجودة في العراق مع القوات العراقية بشأن الحرب ضد تنظيم داعش، اذ يدرس في هذه الاثناء، كبار القادة في البنتاغون مجموعة خيارات بشأن دعم العملية العسكرية ضد مسلحي داعش في العراق، بما في ذلك دمج القوات الأمريكية مع القوات العراقية مع بعضها البعض، وفقاً لإثنين من المسؤولين في الولايات المتحدة. ورداً على ما جاء في الصحيفة، قال المحلل السياسي عدنان السراج في مكالمة هاتفية مع “المراقب العراقي” انه “لغاية الان لا يوجد قرار أمريكي بارسال قوات برية الى العراق وقرار ارسال قوات برية يحتاج الى موافقة دولية، وما يجري اليوم من أحاديث عن هذا الموضوع يدخل في باب التغطية على الانتصارات التي حققتها فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والقوات المسلحة في بيجي وعلى الانتصارات المقبلة في الشرقاط”، وحمّل السراج الحكومة الاتحادية مسؤولية التشويش على الانتصارات العراقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى