حركة الجهاد: المقاومة تشهد تَحوُّلاً نوعيًّا

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد يوسف الحساينة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي أن ذكرى اغتيال الشهيدين القائدين قاسم سليماني، ورفيقه أبو مهدى المهندس التي نزفت في مثل هذه الأيام في العراق، سوف تُزهر نصراً وتفتح للأجيال طريقاً يضيء ليل المنطقة المتسربل بسواد التطبيع وسُحُبِ التآمر المسمومة.
وقال الحساينة إن قوى المقاومة في فلسطين باتت بفضل الله أولاً، ثم بفضل جهود الشهيدين قاسم سليماني ورفيقه أبو مهدى المهندس وجهود المقاومين الأبطال، تشهد تحولاً نوعياً في مسار تراكم قدراتها، وباتت تشكل اليوم نهجاً وخطاً أصيلاً، يمثل أملاً لشعوب المنطقة للتخلص من العدو الصهيوني، والهيمنة الغربية الاستعمارية.
وشدد على أن ذكرى اغتيال “سليماني” و”المهندس” في مثل هذه الأيام في العراق، سوف تُزهر نصراً، وتفتح للأجيال طريقاً يضيء ليل المنطقة المتسربل بسواد التطبيع وسحب التآمر المسمومة.
وأضاف: إن دماءهما الزكية وهي تفيض عشقاً للأرض والمقاومة، إنما ترسم صورة النّصر والبطولة، وتُعبّد الطريق للمعركة التي ستكنس المشروع الاستيطاني الإرهابي العنصري من فلسطين والمنطقة مهزوماً ذليلاً.
وبيّن عضو المكتب السياسي للجهاد: سيعلم الذين أقدموا على ارتكاب الجريمة الإرهابية بحق شهيد القدس الحاج قاسم والمهندس، أن دماءهما سوف تطاردهم في كل المنطقة وفى القلب منها فلسطين، حتى يرحلوا عنها.
وأكد أن قاتليهم “بغدرهم وإرهابهم لن يوقفوا مسار تصاعد محور المقاومة وتعاظم قدراته التي أربكت حساباتهم، وأن المنطقة وفلسطين على موعد مع النصر المحتوم، تماماً كما أنهم على موعد مع الهزيمة والرحيل”.
وشدد أن فلسطين وشعب المقاومة لن ينسيا المواقف البطولية، والتضحيات العظيمة للشهيدين سليماني والمهندس، ولكل الشهداء البررة من أجل فلسطين والقدس.



