سلايدر

تلكؤ انجاز مشروع الخنساء يعرض أمانة بغداد للمحاسبة وطفح مياه المجاري يهدد الزعفرانية بالأمراض

fff

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
اشتكى أهالي الزعفرانية من طفح مياه المجاري واهمال البلدية لهم، فيما هددت لجنة الخدمات والاعمار بمحاسبة امانة بغداد لتلكؤها في انجاز مشروع مجاري الخنساء. وتعاني المنطقة التي تشكل كثافة سكانية عالية من عدم وجود استجابة من قبل دائرة بلدية الزعفرانية التابعة لأمانة بغداد في معالجة ظاهــــــرة طفح مياه المجاري الذي تسبب بتراكــم المياه الآسنة التي ساعدت على انتشار مرض الكوليرا.
المواطن فاضل كمر متقاعد من سكنة المجمع قال في حديث مع “المراقب العراقي”: لم أرَ تراكماً للمياه الاسنة الناتجة عن طفح مياه المجاري مثلما اشاهده الآن والذي بدأ يمتد على طول مجمعنا”، مشيرا الى ان “اهالي المجمع خاطبوا بلدية الزعفرانية ولكنها لم تستجب لشكواهم لذلك ندعو أمينة بغداد الى ضرورة الاستماع لشكوانا وإرسال فريق لإنقاذنا من الاصابة من الكوليرا وغيرها من الأمراض الخطيرة نتيجة طفح هذه المياه”.
بينما قال محمد علي اكاديمي من أهالي المجمع: “سبب تراكم مياه المجاري وطفحها في مجمعنا نتيجة وجود عطل في محطة سحب مياه الصرف الصحي ومنذ أول يوم للعطل لم يأتِ اي جهد من البلدية برغم قيامنا اكثر من مرة بزيارة البلدية لكنها لم تستجب لشكوانا”.
هذا ويؤكد العضو في لجنة الخدمات والاعمار النيابية النائبة أميرة عبد الكريم زنكنة في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: الكثير من المناطق في العاصمة تشهد طفحاً لمياه مجاري العاصمة”…وقال عبدالله في تصريح: “وفد من إقليم كردستان سيزور قريبا العاصمة بغداد بهدف الوصول إلى اتفاق بشأن ملف النفط”، مبينا أن “هناك محاولات لتجديد الاتفاقية السابقة بين الطرفين بشأن ملف النفط”.
من جانبه أكد الخبير الاقتصادي حمزة جوهر لـ(المراقب العراقي) انه “من الصعب جداً الاتفاق مع الجانب الكردي في هذا الموضوع لان هذه المرة الخامسة التي لا يلتزمون فيها بالاتفاقية فما الذي استجد الان ؟ فهم يصدّرون النفط بشكل مستقل عن الحكومة الاتحادية ، فعن أية اتفاقية يتحدثون ؟ واستبعد التزام الاكراد ولاسيما مسعود بارزاني بأية اتفاقية “. وأضاف: “اسعار النفط منخفضة جداً وإنتاج النفط في الاقليم لا يساوي ما يمكن ان يحصل عليه الجانب الكردي من الميزانية حتى لو سلمه بأكمله للحكومة لأن مردوده المالي لن يغطي حصتهم من الموازنة”. ويرى الجوهر أن “الاكراد مستفيدون من الاتفاقية بكل الأحوال وبارزاني يصدر أزماته الداخلية الى الحكومة الاتحادية باستمرار”. ونفى أن تكون الاتفاقية انجازاً محذراً الحكومة من “أي اتفاق ما لم تستعد حقول كركوك وسيطرتها على نفط الاقليم بالكامل “, وأوضح: “اية اتفاقية تعني انه لا بدَّ من ان تعرف كمية النفط المصدرة والمستهلكة والحكومة لا تعرف هذا الشيء وهذا يعني ان الاتفاقية فاشلة منذ اليوم الاول لتوقيعها ، ولا بدَّ من السيطرة على شركة نفط الشمال لأنها تابعة لوزارة النفط حسب الدستور وهذا ما لن يوافق عليه الاكراد وسينسف منجزاتهم لأنه يعتبرون بيعهم للنفط استقلالاً اقتصادياً”. وابدى توقعه من فشل المباحثات المقرر ان تجري بين وفد الاقليم والحكومة الاتحادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى