“وحده الأمل أبتغيه ” إصدار جديد للشاعر علي عيدان عبدالله

المراقب العراقي/ خاص…
مع اطلالة العام الجديد ٢٠٢٢ سيُصدر الشاعر الكبير علي عيدان عبدالله مجموعة شعرية جديدة تحمل عنوان ( وحده الأمل أبتغيه ) احتوت على عدد من قصائد النثر بعناوين صادمة من مثل ( الفائض من الصبر ، مقامات من لوازم المعرفة ، الفناء .. ولاشيء مرتقب … الخ )
يقول الناقد الاكاديمي الدكتور سمير الخليل ( ان الشاعر علي عيدان عبدالله يستعمل في منهجه كل ما من شأنه ان يطلق المعنى لكي يشير الى دلالات اخرى لم تكن في الحسبان .. ليفضح زيف الواقع ويقوض اعراف القراءة الموروثة. )
اما القاص الدكتور لؤي حمزة عباس فيقول (( يجدد الشاعر علي عيدان عبدالله حضوره كما يجدد في كل مرة تماسه المضيء عبر الشعر ومن خلاله .. وكأنه بذالك لاينتمي لغير المستقبل .. الهذا فحسب يقارب الشعر جلال النبوءة ؟ ))
في حين اشار الشاعر والناقد ريسان الخزعلي الى ان الشاعر علي عيدان عبدالله كتب قصيدة النثر بأسبقية عراقية منذ قرابة خمسة عقود زمنية .. ولقد قام بتوصيف التأريخ شعرياً .. وبكثافة غير مسبوقة .
نصوص علي عيدان عبدالله مفعمة بالجمال ويبحث عنه حتى في وسط القبح انه شاعر مجنون بالاشياء الغريبة ، يبحث عنها ، يدنو منها ليستخرج منها نصوصه الشعرية انه شاعر اللحظة المضيئة بالأمل واليأس على حدً سواء لكن اية لحظةً تلك انها اللحظة النازفة بالأمل والحب …
لمن لا يعرف الشاعر علي عيدان عبدالله عليه ان يقرأ ما انتجه طيلة اكثر من خمسين عاماً وهي تسع عشرة مجموعة شعرية بدأها عام ١٩٧٤ حين اصدر عن دار العودة في بيروت ( لائحة شعر رقم ١ ) التي رسم غلافها الخارجي الفنان الكبير فيصل لعيبي وكان اخر اصداراته في نهاية عام ٢٠٢١ ( ما مضى .. وما هو آت ) ب ٩٦ صفحة وبنفس النفس الشعري ( قصيدة النثر ) وبنفس الكثافة اللغوية والصور المنتقاة ، لكن بأسلوب جديد وبلغة صافية من الشطحات التي لا تخلو من الأبعاد الفلسفية والصوفية



