اراء

الهوية العراقية أشمخ من أن يرسمها التائهون

 

بقلم/حازم أحمد فضالة ..

 

   العراق مرَّ هذه الأيام في مرحلة رَبَكَت هوية العراقيين رَبْكًا!

الحفلات، والمؤتمرات، ومعارض الكتاب (أكثرها) التي تقام في العراق بنوعها وشخوصها؛ تطفح بثلاثة اتجاهات آسنة:

١التفاهة.

٢السَّفالة وضياع الأخلاق.

٣التطبيع مع الصهاينة.

 المثقف والإعلامي هنا عليه أن لا يتحدث بلغة الساذج، ولا ينطلق من العفويات؛ إذ لا عفويات ولا سذاجة في السياسة، وليس من مصلحته الاعتداد بظنونه وعناده وانفعالاته وحتى انهزامه من الواقع!

عليه الانطلاق من موقع المسؤولية، ومن الفاحص متابعةً ورصدًا وتحليلًا، من الواجب عليه الاطلاع على رأي الإسلام، على فتاوى وبيانات وخطب المرجعية الدينية في النجف الأشرف؛ التي أكدت عشرات المرات على قيم الشعب العراقي وثوابته، وأكدت على مصالحه العليا، ورفضت التطبيع وأدانت احتلال فلسطين، وهذا من ثوابت مؤسسة المرجعية الدينية والحوزة العلمية.

العراق أكبر من أن تجتاحه هذه التفاهات والميوعة، ومهرجاناته أعظم من أن تذوب في عنوان السفلة والماجنين ذكورًا وإناثًا، المفتقرين للقيم والإرادة الحرة، المهزومين من الداخل في آلاف المعارك.

اضواء على العراق:

١العراق حضارة عمرها آلاف السنين، وأولى وأقدم الحضارات هي السومرية، وهو الحضارة البابلية والأكدية وغيرها.

٢العراق في مرمى مطامع الغرب المتغطرس، ولذلك ذاقت أميركا الهزيمة المُرَّة على يد العراقيين من المقاومة الإسلامية، حتى طردوها من العراق.

٣العراق هزم الإرهاب العالمي الذي هجم عليه سنة 2014، وسطَّر الملحمة العظمى على يد الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، مع خطوط الدعم: اللوجستي، الإعلامي… التي تبنّاها العراقيون ضد الإرهاب الأميركي – الوهابي.

٤العراق يدافع دومًا عن الشعائر الدينية، وعن قِيَم آل محمد (صلى الله عليه وآله)، ويعمل بها ويحييها وينميها، وهو الشعب الذي يمتاز بالكرم الأكبر والتضحية الكبرى.

٥العراق يدافع عن المؤسسة الدينية ويحتضنها ويستمع لها، المتمثلة بالمرجعية الدينية والحوزة العلمية.

مِن هنا نقول، هذه الهوية العراقية الأساس، وعلى ضوئها نرفض محاولات تمرير التطبيع، والانهيار الأخلاقي في حفلات المجون والتعري، هذه الحفلات التي تقيمها شخصيات منبوذة في بلادها بلا كرامة، تجيء لنفث سمومها الليبرالية في عراقنا!

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى