الصحة تقرر رفع أجور فحص المقبلين على الزواج

المراقب العراقي/ متابعة…
في الوقت الذي يجب على الحكومة تخفيض اجور العلاج والفحص في المستشفيات قررت وزارة الصحة،رفع أجور فحص المقبلين على الزواج.
وأظهرت وثيقة، رفع أجور فحص المقبلين على الزواج من 50 ألف دينار عراقي إلى 75 ألف دينار لكلا الزوجين”.
ويعد الفحص الطبي للمقبلين على الزواج من أنجح البرامج الوقائية لما له من فوائد عدة في الكشف عن أمراض كثيرة، ومنع الإصابة بأمراض وراثية وأخرى خطيرة قد تدمر الحياة الزوجية المستقبلية، وقد يهاب بعض الأفراد من الخضوع لمثل هذه الفحوصات، ولكن الحقيقة أن هذه الأنواع من الفحوصات تساعد المقبلين على الزواج على حماية أنفسهم وأولادهم من الإصابة بأمراض كثيرة.
وأكدت الدكتورة منال كريم أهمية فحص ما قبل الزواج للحفاظ على الاستقرار الأسري والاجتماعي، مشيرة إلى أن الزواح يعد حالة من التوافق والانسجام بين الزوجين من النواحي الصحية والنفسية والاجتماعية والشرعية، بهدف تكوين أسرة سليمة وإنجاب أبناء أصحاء وسعداء والمساهمة في بناء مجتمع صحي وسعيد.
وأضافت أن الزواج يعتبر من الخطوات المهمة في حياة كل فرد وعليه يجب أن يلتزم الطرفان بكل ما يجعل هذه الخطوة سليمة وخالية من أي عائق يمكن أن يهدد مستقبله لاحقاً، ومن أهم هذه العوائق الأمراض المعدية والعيوب الوراثية التي قد تكون سبباً لإلغاء خطة الزواج تجنباً لحدوث مشكلات مرضية محتملة، ولذلك ظهرت فكرة وقرار إجراء الفحص الطبي للمقبلين على الزواج لاكتشاف بعض الأمراض والوقاية منها.
ومضت الدكتورة منال قائلة: «برنامج الفحص الطبي قبل الزواج يعتبر برنامجاً وطنياً مجتمعياً نوعياً وقائياً يهدف إلى الحد من انتشار بعض أمراض الدم الوراثية «الثلاسيميا- فقر الدم، المنجلي»، وبعض الأمراض المعدية «التهاب الكبد الوبائي «ب» و«ج»، الزهري ونقص المناعة المكتسبة الإيدز»، والتقليل من الأعباء المالية الناتجة عن علاج المصابين على الأسرة والمجتمع، وتقليل الضغط على المؤسسات الصحية وبنوك الدم، وتجنُّب وقوع الطرفين في مشكلات صحية واجتماعية ونفسية بسبب الأمراض المعدية والوراثية، ورفع الحرج لدى البعض في طلب هذا الفحص.
وأشارت إلى أن الفحص الطبي ما قبل الزواج يعتبر إلزامياً للمقبلين على الزواج للمواطنين والمقيمين للحصول على شهادة لياقة صحية للزواج، وهي وثيقة رسمية إلزامية يجب تقديمها لاستكمال إجراءات الزواج في الدولة.



