ضباط “صغار” يغلقون الطرق من أجل استفادة أصحاب “كراجات”

المراقب العراقي/ متابعة…
الحواجز الإسمنتية أو الكتل الكونكريتية لم تجزّئ مدينة بغداد فحسب، بل فرّقت أهلها بعضهم عن بعض، مصنّفة إياهم جماعات متمايزة. واليوم راحوا يعيدون اكتشاف العاصمة أو يتعرفون إليها.
وتمكّن العراقيون أخيراً من التجوّل بـ”حرية” في عاصمتهم بغداد، بعدما أزيلت الحواجز الإسمنتية أو “الكونكريتية” أو “الصبّات” بحسب ما يطلق عليها في العراق. فتلك الحواجز بمختلف أحجامها، قيّدت حركتهم وعزلت كلّ مكوّن منهم عن سواه، بعدما فصلت شوارع وأحياء مدينة واحدة بعضها عن بعض، على مدى أكثر من عقد ونصف العقد، أي منذ الغزو الأميركي للبلاد عام 2003.
لكن هناك ما هو أسوأ من الصبات الكونكريتية حيث كشف مصدر محلي عن وجود ضباط صغار يقومون بغلق الطرق من اجل استفادة اصحاب كراجات في المناطق التي يعلمون فيها.
وقال المصدر ان هناك عددا من الضباط في مناطق غرب بغداد يقومون بوضع حواجز في الطرق من اجل قطعها كي لا يدخل المواطن الى تلك المنطقة وهذا التصرف يجري بإتفاق بين هؤلاء الضباط وأصحاب الكراجات اجل استفادة اصحاب هذه الكراجات وفي المقابل يحصل هؤلاء الضباط على مبالغ نظير هذا العمل.
وأضاف : ان هذه الاعمال تجري بعد نهاية الدوام الرسمي وبعيدا عن اعين الرقابة .



