آية و تفسير
“سورة النمل”
ـ (فلمّا جاءتهم آياتنا..) المبصرة بمعنى: الواضحة الجلية. (هذا سحر مبين) إزراء وإهانة بالآيات.
ـ (وجحدوا بها واستيقنتها أَنفُسُهُمْ..) قال الرّاغب: الجحد: نفي ما في القلب إثباته وإثبات ما في القلب نفيه. والاستيقان بمعنى العلم التحقق.أستيقن الأمر:تحقق من صدقه،أي استيقنوا أن الآيات من الله حق فجحدوها.
ـ (ولقد آتينا داود..) في تنكير العلم إشارة إلى تفخيم أمره. (وقالا الحمد لله الّذي فضلنا..) المراد بالتفضيل: إما تفضيل بالعلم وإما التفضيل بمطلق ما خصهما الله به من المواهب كتسخير الجبال والطير لداود وكذا الريح لسليمان(عليهما السلام).
ـ (وورث سليمان داود..) ورثه ماله وملكه. (وقال يا أيّها النّاس عُلِّمنا…) ظاهر السّياق أنّه (عليه السلام) يباهي عن نفسه وأبيه،وهو منه (عليه السلام) تحديث بنعمة الله. (ذلك هو الفضل المبين) شكر وتأكيد للتحديث بالنعمة من غير عجب ولا كبر واختيال،لإسناده الجميع إلى الله.
ـ (وحشر لسليمان جنوده..) يستفاد من الآية أنه كان له جنود من الجن والطير يسيرون معه كجنوده من الإنس.
ـ (حتّى إذا أتوا على..) فلما سار سليمان(ع) وجنوده حتى أتوا على وادي النمل قالت نملة مخاطبة سائر النمل: يا أيّها النمل ادخلوا مساكنكم لَا يَحْطِمَنَّكُمْ (أي يكسركم لأن معظم جسم النملة من الزجاج) سليمان وجنده بأقدامهم وهم لا يشعرون.



