اخر الأخبار

300 مليار على طاولة العم بوتين

قد يتساءل البعض عن سبب هرولة السعودية نحو موسكو, بعد دخول التحالف الرباعي حيز التنفيذ العملي, فهذا التحالف لا يستهدف غير داعش والتنظيمات الإرهابية, التي يفترض ان تكون على لائحة أعداء السعودية, فلماذا دخلت في حالة الطوارئ, بمجرد رؤية الطائرات الروسية تتسيد السماء السورية, وتوجه ضربات دقيقة ومؤثرة إلى مقرات داعش, ألا يعني ذلك ان ضرب داعش, سيفضح لا محالة جميع اللاعبين, الذين دعموا وساندوا ووفروا الملجأ والممر, وخصوصا مملكة الشر, التي اقسم ملوكها وأمراؤها, عند نصب الشيطان في مكة, على ان يدمروا الأمتين الإسلامية والعربية, فهي الراعي الأول لكل تطرف ديني, والمختبر الذي أنتج جميع التنظيمات الإرهابية, وهي التي عملت على تدمير اقتصاديات محور المقاومة, من خلال حرب تخفيض أسعار النفط, ألا يعني ذلك ان هذه المملكة, هي المعني في معركة إسقاط النظام في سوريا, وان التدخل الروسي افشل جميع مخططاتها, ولذلك حزم محمد بن سلمان حقائبه المعبأة بالدولارات, وطار نحو بلاد العم بوتين, في زيارة هي الثانية خلال فترة قصيرة, وإذا كان قد عرض في الزيارة الأولى, مبلغ 15 مليار دولار, بصيغة عقود واستثمارات, في محاولة لثني الروس عن دعم سوريا, فهو اليوم يضع على طاولة الكرملين, مبلغا خياليا لا يمكن إلا أن يكون ثمنا لصفقة كبيرة, تمتد ساحتها ابعد من سوريا, هكذا هي السعودية, التي عادة ما تغطي فشلها بالمال, وتستر هزائمها بشراء ذمم الدول, والمسؤولين والسياسيين والإعلاميين, وهذا منهجها الوضيع, الذي اختطته طيلة سنوات الوفرة المالية, التي منحتها إياها عوائد النفط, ذلك اللعين الذي جعل من هؤلاء البدو, والأعراب الأجلاف قادة وسادة, بعد أن كان ابعد ما ترى أعينهم أدبار بعرانهم, فهل سينجح المراهق الأرعن كما يوصف, في إغراء الدب الروسي العنيد, أم سيكون رفض هذا العرض, بمثابة صفعة قد تصيب المملكة بالصميم, تنهي بها تاريخا من الخسة والنذالة والإجرام.

المرجع الصرخي العربي الاشتراكي

عندما تكون أخبار الرفيق الصرخي, امين سر الحوزة العربية الواحدة ذات رسالة خالدة, لا تنشر الا على المواقع الخليجية, فهذا يعني بكل بساطة انه موجود على أراضي إحدى هذه الدول، وهذا استنتاج واقعي لا خيال فيه، والا فنحن نعلم انه قد هرب من كربلاء, بمساعدة بعض الجهات السياسية والأمنية, مقابل مبالغ كبيرة وخرج ولم يعد، وانقطعت اخباره الا ما تنشره هذه المواقع، ولعلنا نستغرب من اهتمام وسائل إعلام معادية للشيعة, برجل دين يدعي انه من مراجعهم, وتدافع عنه وتسوق له, وتتبنى مواقفه, وهي التي تعلن جهارا, فتاوى الجهاد ضدهم وتعدهم مشركين, فقد نقلت إحدى الصحف الخليجية, تصريحات للصرخي, يهاجم فيها مرجعية السيد السيستاني, لانها أفتت بالجهاد, وزجت بالشيعة في معركة خاسرة, تستفيد منها ايران, ولا ادري عن أي خسارة يتحدث, لاعب كرة القدم والراقص السابق, وماذا كان سيفعل لو أن داعش, دخلت الى كربلاء والنجف وبغداد, هل كان سيرضى بتسليم عرضه, مقابل ان يحفظ حياته ويهرب, كما هرب في مرات عدة, أم كان سينزع عمامته السوداء, ويرتدي الزي الداعشي, ويخرج مهرولا لاستقبال المجاهدين, بالهوسات والأهازيج والعراضات, ليعلن البيعة لأمير المؤمنين, على السمع والطاعة, وربما سيكون اول المشاركين, في دعم عمليات هدم وإزالة مراقد اجداده كما يدعي, الائمة الاطهار عليهم السلام, ام انه سيتبرأ حينها من هذا النسب, وعلى طاري الرفاق, انا اقترح اذا كان البعثيون, لم ينتخبوا بعد أميناً عاماً لحزبهم, بعد هلاك عزة الدوري, أن ينتخبوا سماحة الرفيق محمود ابن حجي صرخي, فهو خير من تنطبق عليه المواصفات المطلوبة.

 

محمد البغدادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى