الأزمة السياسية في العراق

بقلم/ مهدي المولى..
الأزمة السياسية في العراق تزداد تفاقما ومن الممكن ان تنحدر الى الهاوية ومن ثم الانهيار التام والى ضياع العراق من خلال إشعال نيران الفتن الطائفية والعنصرية والعشائرية وهذا من أهداف وأحلام آل سعود وكلابها الوهابية والصدامية ودواعش السياسة عبيد وجحوش صدام
لا شك أن هناك لعبة خطرة و حالات غير طبيعية في الانتخابات التي جرت في 10 -10 لكن من الصعوبة جدا كشفها وكشف من وراءها حيث إن هناك جهات ذات خبرة ومعلومات واسعة في هذا المجال وورائها دول كبيرة ومهمة
لهذا على القوى العراقية الوطنية التي تطالب بعودة أصواتها التي سرقها أعداء العراق ومنحوها الى من لا يستحقها ان تجعل صوتها ومظاهراتها ضد المفوضية وليست ضد المجموعة الفائزة وليست ضد الحكومة وعليها ان تكون سلمية حضارية لأن أعداء العراق يريدون حجة لإعلان الحرب على العراق بحجج واهية وما محاولة اغتيال رئيس الوزراء السيد الكاظمي وجدوا فيها وسيلة لإعلان الحرب على العراق وهكذا أثبت ان لعبة الانتخابات التي رفعت مقاعد بعض الجهات وخفضت مقاعد بعض الجهات كانت وسيلة لإشعال حرب شيعية شيعية وكما تظاهرات تشرين عندما ركبوها وسيطروا كانوا يستهدفون تدمير المدن الشيعية وذبح الشيعة في ما بينهم وبالتالي يسهل غزوة ثانية لداعش الوهابية والصدامية وتحقيق مآربهم الخبيثة في العراق
لكن أنصار الحشد الشعبي الملتزمين والمتمسكين بتعليمات المرجعية الدينية مرجعية الإمام السيستاني الإنسانية السلمية الحضارية فوتوا على دواعش السياسة اي عبيد وجحوش صدام الفرصة التي كانوا ينتظروها وهي إشعال حرب أهلية سواء في تظاهرات تشرين الوهابية او التدخل في الانتخابات والتي أدت الى رفع مجموعات وخفض مجموعات او في محاولة اغتيال الكاظمي او ربما غيرها كلها الهدف منها إشعال حرب أهلية شيعية شيعية
من هذا يمكننا القول ان أعداء العراق يتحينون الفرص للإجهاز على العراق والعراقيين لهذا ادعوا جماهير الحشد الشعبي المقدس وكل العراقيين الأحرار ان لا يمنحوا هؤلاء الأعداء إسرائيل أمريكا وبقرهم آل سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وكلابهم القاعدة داعش ودواعش السياسة اي عبيد وجحوش صدام أي فرصة او مبرر لتحقيق نواياهم الخبيثة
لأنهم أي الأعداء وصلوا الى قناعة تامة ان العراق الحر الديمقراطي عراق الدستور والمؤسسات الدستورية يشكل خطرا على وجودهم لهذا عليهم غزو العراق واحتلاله وعودة نظام العبودية اليه وفرض الدين الوهابي وتقسيم العراق الى أمارات تحكمها عوائل بالوراثة وتحت حماية إسرائيلية كما هو الوضع في دويلات الخليج والجزيرة
نعم لا تمنحوهم أي لا تمنحوا الأعداء الفرصة المبررة لإعلان الحرب على العراق
اعلموا ان بقاء العراق ببقاء الحشد الشعبي المقدس حامي العراق والعراقيين والمدافع عنهم لهذا على الحشد الشعبي ان يتحرك بروح العقل والحكمة والنصر يأتي بالعقل والحكمة فأعداء العراق يريدون رأس الحشد الشعبي فإذا تمكنوا من ذلك تمكنوا من تحقيق ما يرغبون وما يتمنون من العراق فالحشد الشعبي هو القوة الوحيدة التي تحمي شباب العراق من الذبح ونساء العراق من الأسر والاغتصاب صحيح إنها تعلن ذلك ضد شيعة العراق ولكن نواياهم الخبيثة تريد كل العراقيين شيعتهم وسنتهم وكردهم و ومسيحهم وأيزيديهم وشبكهم وغيرهم وكل عراقي حر شريف يفتخر بإنسانيته وعراقيته أما ادعاءاتهم بأنهم ضد الشيعة فهو تمويه لخلق فتنة وحرب أهلية بين العراقيين ولكن ذلك كان من المستحيل
من هذا يمكننا القول يمكننا تخفيف هذه الأزمة بل وإنهائها من خلال التفاف الشعب العراقي بكل أطيافه وأديانه وقومياته حول الحشد الشعبي المقدس لأنه يمثل كل عراقي حر والتوجه لبناء عراق ديمقراطي حر والدفاع عن العراق والعراقيين



