تعطيل الدوام في الاقليم بعد الأزمة الأخيرة ..بارزاني يغلق مكاتب كتلة التغيير في اربيل على خلفية التظاهرات والأخيرة تحمله مقتل وجرح عشرات المتظاهرين

المراقب العراقي- خاص
أكدت كتلة التغيير الكردية المعارضة لسياسات مسعود بارزاني, ان الاخير قام بغلق جميع مكاتبها في محافظة اربيل على خلفية الازمة الاخيرة التي حدثت في اقليم كردستان بعد خروج مئات المتظاهرين المنتفضين ضد تردي الوضع السياسي والاقتصادي في اقليم كردستان, بسبب السياسات الخاطئة التي تتخذها حكومة الاقليم في الادارة, حيث خلفت تلك التظاهرات سقوط عدد من الجرحى والمصابين بسبب حدوث اشتباكات بين المتظاهرين وبين حمايات مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني, ما دفع حكومة الاقليم الى تعطيل الدوام ثلاثة أيام في مدينة السليمانية على خلفية الأحداث الجارية.
من جانبها كشفت عضو كتلة التغيير النيابية تافكة احمد عن اغلاق مكاتب حركة التغيير في محافظة اربيل من قبل القوات الأمنية بسبب اتهامات الحزب الديمقراطي لها بتوليها التظاهرات الجارية في اقليم كردستان.
وقالت احمد في تصريح صحفي: “القوات الامنية في محافظة اربيل قامت بغلق مكاتب حركة التغيير بسبب اتهامات الحزب الديمقراطي لحركة التغيير بتولي الاخير التظاهرات الجارية في اقليم كردستان، فيما انتقدت اتهامات الديمقراطي، مؤكدة ان “التظاهرات حق للشعب للمطالبة بحقوقه الشرعية”. وأضافت: ان المتظاهرين قاموا بحرق مكاتب الحزب الديمقراطي بمناطق متعددة من محافظة السليمانية بسبب غضب المتظاهرين جراء عدم صرف رواتبهم منذ أكثر من ثلاثة أشهر”. وتابعت: “التظاهرات والاحتجاجات التي تحدث في اقليم كردستان مرتبطة بتأخر حسم رئاسة الاقليم وخلافات الكتل الكردية بهذا الشأن”.على الصعيد نفسه حمّل النائب عن كتلة التغيير الكردستانية امين بكر، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني مسؤولية قتل استاذ وجرح 18 متظاهر أمام مقر الحزب, مشيرا الى ان التظاهر كفله الدستور ولا يمكن مواجهته بالنار. وقال بكر في تصريح صحفي: “الشرطة والقوات الامنية في الاقليم لم تواجه المتظاهرين بالنار, وإنما فرقوهم بالغاز المسيل للدموع, ولم تكن هناك اصابات, مشيرا الى ان حزب بارزاني استخدم الرصاص الحي في تفرقة المتظاهرين مما ادى الى قتل وجرح عدد منهم”.وكان عشرات الأشخاص وسط محافظة السليمانية تظاهروا السبت الماضي, للمطالبة بصرف رواتب الموظفين والحد من الفساد وإجراء الإصلاحات في إقليم كردستان، حيث قطعوا شارع مولوي، فيما رشق المتظاهرون مبنى الحزب الديمقراطي الكردستاني شرق المحافظة بالحجارة، الا ان حراس المبنى ردوا عليهم وأصابوا ستة متظاهرين. وعلى خلفية تلك الاحداث أعلنت السليمانية عن تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية لثلاثة أيام بسبب الأوضاع التي تشهدها المحافظة. وقالت المحافظة في بيان مقتضب إنه “تقرر تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية لمدة ثلاثة أيام بسبب الأوضاع التي تشهدها المحافظة”.




