العراق يكثف الاستعدادات لإجراء آخر تعداد عام للسكان

كشف رئــيــس الــجــهــاز المــركــزي لــلإحــصــاء فـــي وزارة الـتـخـطـيـط ضـيـاء عــواد كـاظـم، أن الــتــعــداد الــعــام لـلـسـكـان والمـسـاكـن المــزمــع إجــــراؤه نـهـايـة الــعــام المـقـبـل 2022 سـيـكـون “الأخــيــر” مـن نـوعـه، مؤكداً أنه سيكون إلكترونيا
وقــــــال كـــاظـــم، إن “الــتــعــداد الــعــام للسكان الذي من المؤمل تنفيذه قبل نـهـايـة الـعـام المـقـبـل سـيـكـون الأخـيـر، كوننا نشهد ثورة معلومات وبيانات، كما أن كثيرا مـن الــدول اتجهت الى الـتـعـداد السجلي وتثبيت المعلومات في قواعد بيانات ضخمة، ما يسمح بالاستغناء عن التعداد كونه يكلف جهودا كبيرة وكثيرة ومبالغ طائلة”.
وأضــاف أنـه “فـي حـال الاتـجـاه نحو تـنـظـيـم ســجــلات وبــيــانــات مـوثـقـة، فـيـمـكـن أن تـعـتـمـد نـتـائـجـه بـعـد 10 ســـنـــوات حــســب تــوصــيــات الأمـــم المــتــحــدة، مــا يــشــكــل نــقــلــة نـوعـيـة وفـنـيـة فـي عـمـل الـجـهـاز بـعـد توقف الــتــعــداد مــنــذ عـــام 1997 ،إلا أن المــســوح والــنــشــاطــات الإحـصـائـيـة ستستمر وهي ترفد الجهات العلمية والجامعات والــوزارات بكل البيانات والمؤشرات المطلوبة”.
وتــابــع أن “الــتــعــداد أصـبـح ضــرورة للتنمية والتخطيط، وجهاز الإحصاء عـنـدمـا بــدأ يـعـمـل فــي تـنـفـيـذه منذ عام 1977 و1987 وآخرها كان عام 1997 كــان مـحـط إشــادة ووصـفـتـه المنظمات الدولية بأنه من أهم وأعرق الــتــعــدادات الــتــي نــفــذت فــي المـنـطـقـة الـعـربـيـة، حـيـث يــوفــر بــيــانــات على مستوى أصـغـر وحــدة إداريــة، وهي المستدامة”.



