النسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

مختصون: أدفوكات أخطأ بأسلوب اللعب أمام سوريا وتجاوز كوريا ممكن

 

تعادل منتخبنا الوطني امام نظيره السوري بهدف لكل فريق في المباراة التي جرت في الدوحة ضمن الجولة الخامسة من التصفيات النهائية لكأس العالم 2022.

التعادل قاد المنتخب للمركز الرابع خلف ايران وكوريا ولبنان بعد ان حقق المنتخب اربع نقاط فقط حصدها من أربعة تعادلات، لم يقدم المنتخب المستوى المتوقع منه خاصة في الشوط الأول على الرغم من ان المباراة كانت حاسمة وتحسن المستوى في الشوط الثاني ولكنه لم يرتقي لمستوى الطموح..

المحل الكروي سعد حافظ تحدث للمراقب العراقي قائلاً: المنظومة والشكل الذي دخل به المنتخب العراقي في الشوط الاول لا يوحي ان المنتخب جاء من اجل الفوز فالخيارات كانت اغلبها خيارات دفاعية وطريقة اللعب تميل الى الشق الدفاعي مع تواجد ثمانية لاعبين بدوار دفاعية باستثناء بشار رسن والمهاجم علي الحمادي، لذلك صعبت المهمة على المنتخب في الشوط الأول في الوقت الذي كان من المفترض ان يكون المنتخب العراقي هو المبادر بالهجوم لانه يمتلك الأفضلية على المنتخب السوري.

وأضاف حافظ “كان على المدرب ادفوكات التفكير بالمجازفة واللعب بأسلوب هجومي منذ الشوط الأول ومحاولة تحقيق الفوز وانهاء المباراة منذ الشوط الأول، فعلى سبيل المثال لو كان المنتخب السوري قد سجل هدفاً في الشوط الأول اجزم ان الفريق العراقي سيخرج خاسرا من المواجهة”.

وتابع “ان الفرصة كانت مؤاتية لتحقيق النقاط الثلاث وخاصة ان الفوز كان سينقلنا للمركز الثالث في المجموعة ويزيد من حظوظنا من التأهل الى كأس العالم خاصة مع بقاء خمس مباريات لنهاية التصفيات”.

وأشار “ان تواجد احمد فاضل وامجد عطوان ومحمد علي عبود في منطقة الوسط ولا يملك أي احد منهم النزعة الهجومية لمساندة الهجوم وتفعيل الزيادة العددية في منطقة جزاء المنتخب السوري أدت في الأخير الى تقييد المهاجمين مع وفرة المدافعيين السوريين”.

والمح حافظ “ان تحسن مستوى المنتخب في الشوط الثاني نتيجة لاجراء التبديل الأول بإخراج مصطفى ناظم والعودة الى اللعب بأربعة مدافعين وأسلوب 4-3-3 والدفع بابراهيم بايش لمساندة بشار والحمادي في الشق الهجومي، ولكن الأفضلية الحقيقية التي تحققت للمنتخب العراقي عندما شارك محمد قاسم وامير العماري في منطقة الوسط.

وختم حافظ حديثه بالقول “ان الفريق الكوري ليس بالفريق “البعبع” الذي لا يمكن هزيمته بل الفريق شهد تراجع في المستوى في السنوات الأخيرة ومن الممكن ان نحقق الفوز في المواجهة التي سنخوضها الثلاثاء” منوها الى ان “مواجهة الثلاثاء امام الشمشون الكوري هي مباراة مدربين وليس لاعبين لان ادفوكات هو من قاد المنتخب في المباراة الأولى له مع المنتخب امام كوريا الجنوبية في ملعبه وحقق نتيجة التعادل، فادفوكات اصبح يعرف نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الكوري وكذلك اصبح على دراية تامة بامكانيات لاعبي المنتخب العراقي بعد ان خاض خمس مباريات”.

من جانبه اللاعب الدولي السابق سمير كاظم،علق  على التعادل الدراماتيكي الأخير الذي خرج به منتخبنا الوطني لكرة القدم امام سوريا ضمن الجولة الخامسة من المرحلة الاولى من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كاس العالم.

وقال كاظم ان “المدرب الهولندي ديك أدفوكات لعب خلال الشوط الاول بتحفظ كبير مع تراجع لاعبينا في منطقة الوسط، مع غياب الفاعلية الهجومية، وكان المفترض ان يتم تغيير اسلوب اللعب بعد النصف الثاني من الشوط الاول والبدء بالتسجيل من خلال الزيادة العددية في منطقة الهجوم ولكنه لم يفعل“.

واضاف، “مع بداية الشوط الثاني تغير لعب منتخبنا الوطني بالضغط على دفاعات سوريا والوصول لأكثر من مرة الى مرماهم وتشكيل خطورة وقد تزامن هذا الامر مع التأخر في عملية التبديل ومشاركة محمد قاسم وامير العماري اللذين يمتلكان نزعة هجومية وبإمكانهما تغيير النتيجة“.

وعن الحظوظ اوضح كاظم ان “كرة القدم ليس فيها مستحيل ويجب استغلال المباريات المقبلة وتقديم مستوى جيد لاسيما ان نتائج مجموعة العراق تصب في صالح الفريق ويجب الاستفادة من هذا الامر، واعتقد ان المنتخب بدأ يستعيد عافيته ويبقى المدرب هو صاحب القرار داخل الملعب وما تزال قائمة من خلال حصد المركز الثالث في المجموعة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى