عربي ودولي

سويسرا تحتضن لقاءً تضامنياً مع فلسطين .. أمريكا تحاول إشغال العرب بالصراعات لغض الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية

عخهعحج

المراقب العراقي – ميثم الزيدي – جنيف

بحضور عدد من الشخصيات العربية والدولية، عقدت عدد من المنظمات المعنية بحقوق الانسان في مدينة جنيف لقاءً تضامنيا مع فلسطين ونصرة لها ضد مايقوم به الاحتلال الاسرائيلي من ممارسات وانتهاكات، وخلال اللقاء تحدث الحضور عن مخطط صهيوني امريكي ادى الى اشعال المنطقة وضرب امنها واستقرارها والهاءها بمشاكلها الداخلية بغية غض الطرف عن العدو الاسرائيلي, وخلال اللقاء قال رئيس منظمة تضامن الفلسطينية “فهد حسين” اننا شهدنا منذ سبعة وستين عاما تشريداً نال غالبية الشعب الفلسطيني، مشيراً الى ان مايعيشه الفلسطينيون من معاناة تزداد كل يوم وتتسع رقعتها حيث يعيش الفلسطيني في لبنان بحالة مزرية، فهم يمنعون من العمل في اكثر من سبعين وظيفة، كما انهم يعاملون كحالة امنية وليس حالة اجتماعية او شعبا مشردا، ممنوع حق التملك ممنوع ان يعبر عن ارادته بالعودة حتى لايزعج احدا في البلد، اما ماحصل للفلسطينيين في سورية من صراع بين الاطراف فقد أدى الى تهجير اهالي اليرموك الى بلاد المنافي، في حين كان يكفيهم ان يبقوا في تلك البلد الذي استضافهم لسنوات طويلة وانهم كانوا بعيدين عن ذلك الصراع لكنهم زجوا به ونالوا مانالوا من تشريد وقتل في منافي الارض، اما في الضفة الغربية التي تنتهك من المستوطنين وكلنا لسنا ببعيدين من حرق الطفل دوابشة ويكفي كذلك الحصار الظالم المفروض عليها، واذا تحدثنا اكثر فالنساء ينالهن هذا الظلم ويقع عليهن لان في فلسطين الام هي المقاومة هي التي تدفع اطفالها لمقاومة المحتل، كل هذا يأتي وسط تقاعس السلطة عن مقاومة العدو الاسرائيلي, بدوره تحدث المستشار في البرلمان الأوربي البروفيسور “رودلف القارح” عن الاوضاع الانسانية في المنطقة العربية بشكل عام قائلا ان المعاناة نشعر بها ونعيش بها من فلسطين الى الخليج وبالتالي اعتقد انه كفى تكاذب حول مسألة الأنسان وحقوق الأنسان، مؤكداً ان المعركة التي نعيشها اليوم بدأت عندما بدأ الصهاينة الى نزع الصفة الفلسطينية عن فلسطين من خلال مشروع اراد اقتلاعهم من تاريخهم وجذورهم ومن حياتهم ومن بيوتهم لأحلال اطراف او مجموعات هي ايضا انتزعت من تاريخها عندما اتي بكتل يهودية من مختلف بقاع العالم، وبالتالي ارست الصهيونية في هذه المنطقة, من جانبه قال عضو مجلس النواب الكويتي “عبد الحميد دشتي” ان المشروع الصهيو امريكي وحتى ينسينا حالة الأنتهاكات والجرائم التي انتهكت عند اغتصاب ارضنا المقدسة في فلسطين، وضع لنا سيناريو كي يقسم منطقتنا ويفتتنا ويشغلنا في بعضنا ويكون الأنقسام طائفيا و اثنيا وعرقيا بأشكاله، مؤكدا ان الكيان الاسرائيلي تجرأ ويتجرأ ليغير المعالم ويسرق الأثار ويدمر اثارنا وتوطن كي يأتي اليوم ليقولوا لأحفادنا انتم تقولون انتم اصحاب الأرض اين اثاركم؟ فقد دمرت اثارنا في العراق وفي سورية نهبت وحرقت حتى جثث الموتى سرقت الى الاراضي المحتلة، وبالتالي اسرائيل تحفر هيكل سليمان ترسخ الاعتداءات على الأقصى، وتابع قائلا الامام القائد علي الخامنئي حذر اسرائيل بأن زوالها قريب، ونحن نثق بما يقول القائد كما نثق بما وعدنا به سيد المقاومة السيد حسن نصرالله من ان النصر ات والنصر فعلا ات, مدير عام قناة نبأ الناشط السعودي “فؤاد ابراهيم” قال في كلمته خلال اللقاء انه بعد ماكانت فلسطين مركز المعاناة في عالمنا المفتون بصنع الاحزان، باتت منطقتنا العربية بأسرها مجالا حيويا لكل اشكال المعاناة وباتت الشعوب على مسافة واحدة من كل ماهو بائس في تجارب الحكم غير الرشيد، واضاف ان القضية الفلسطينية المنسية دخلت طورا جديدا من التضييع ومؤامرة التضييع هذه المرة تمت بقرار واع يشارك به الرسمي وبعض الأهل المستقيل من الذمة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى