ثقافية

“أن تكون حيًّا”.. معرض فني في غزة بثيمات متعددة

 

المراقب العراقي/ متابعة…

انطلق في مدينة غزة الفلسطينية، المعرض الفني ”أن تكون حيًّا“ بمشاركة ثمانية من الفنانين والفنانات الغزيين، وهم: عبير جبريل، محمود الحاج، هالة أبو نحلة، شيماء عصمت، رهاف البطنيجي، حازم الزمر، حمادة القبط، ومريم صلاح.

ويأتي تنظيم المعرض بالتشارك بين محترف شبابيك، وبرنامج التقاء، بالتعاون مع المعهد الفرنسي المستضيف للحدث.

وتدور ثيمة العنوان ”أن تكون حيا“، حول مفهوم وجودي يطال رحلة الإنسان مع الحياة، بالتقاط ما يجعل منه قادرا على تحليل ذاته والواقع، والخروج إلى منطقة آمنة، برؤية مغايرة، هي من أهم أسس البقاء في العالم.

ويمكن رؤية صورة فنية ملحمية في العنوان، إذ ينجو الإنسان من بين قوالب الثلج في محيط متجمد، معلقًا يده في طرف قارب أخير، فيما تتناثر جثث الموتى من حوله، كما في مشهد تايتنك الشهير.

ولما تكون الحياة بهذه الخشونة في التمثيل، تكون رقصة الباليه أحد الحلول للسخرية من الواقع، أو لبناء جدار عازل بين الذات والعالم، فمهما كانت الأسلاك الشائكة مؤلمة للجسد، ومهما كان الجمر ملتهبا، ستكون الأقدام في رحلة صوفية حين تدوسه، لتعبر الطريق. هكذا يُبنى جانب ما من التأويل في لوحات الفنانة الفلسطينية عبير جبريل، حيث قدمت العديد من اللوحات في المعرض.

وقالت جبريل لـ ”إرم نيوز“:“ لقد عملت على رقصة الباليه في لوحاتي منذ عشر سنوات، وحين أردت تطويع فكرة الحياة عبر فلسفة المعرض، فإن إثبات الوجود في حياة شائكة يمر عبر عنصر النار، كرمز للحرب، حيث يكبر الصراع من خلال بطلتي راقصة الباليه، حيث أجسد مرورها بمراحل نمو النار، وطريقة مهاجمتها. إذ تواجه الإشكاليات الفكرية والأمنية والاجتماعية، عبر رحلة ممتلئة بالصعاب“.

وأضافت:“لربما يأتي مشروعي الفني موجها نحو معاناة المرأة؛ لأنها تواجه تحديات مضاعفة في ظل مجتمع يحمل الذكورية في طياته“.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى