زحام استدارة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

المراقب العراقي/ متابعة…
ما ذنب المواطن يعاني وبشكل يومي بسبب الزحام الخانق نتيجة الزخم الحاصل على استدارة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية للقادمين بسياراتهم من جهة الموال باتجاه جامعة الامام الصادق او جامع النداء؟.
أيعقل ألا تتحرك مديرية المرور لحل هذه المشكلة التي باتت بحكم المزمنة؟، لا سيما انها تسبب حرجا كثيرا للموظفين والطلبة المارين بهذا الشارع المزدحم على طول السنة، خاصة ان كان هناك موسم لترويج معاملات الرعاية الاجتماعية او للعاطلين عن العمل والمستمر على طول السنة.
أليس من المفروض ان يتم حل هذه المشكلة المستفحلة منذ سنين ؟، والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل فعلا ان وزارة العمل لن تلتفت الى تسببها بهذا الزحام اليومي ؟، وهل ستستمر مديرية المرور بغض نظرها عن هذه المشكلة، المواطن يسأل لماذا؟.
الجدير بالذكر ان العـاصمة بغـداد تشهد زخما مروريا واختنـاقات وخـاصة بعد إزدياد أعداد المركبات الحديثة التي دخلت الى القطر في الاعوام السابقة بعد عام 2003تحديداً وتسجيل مئـات الآلاف مـن المركبات إضافة الى ازدياد معدلات النمو السكـاني وتنامي الطلب لشراء المركبات بكـافة أنواعهـا مـن قبل الجميع حيث بلغت أعداد المركبات فـي محافظة بغـداد رقـم كبير مقـارنة مـع القدرة الاستيعــابية للطرق التي لم يتم تطويرها وتحديثها طيلة أكثر من ثلاث عقود من الزمن حيث تزداد الاختناقات المروريـة بزيادة حجم المرورالحقيقي فـي مقطع مـن الطرق على السعة التصميمية هندسيـاً لهذا الطريق وتبرز هذه الظاهرة فـي المدن الكبيرة مـن حيث الزيادة في أعداد السكان والمركبات كما أسلفنا إضـافة الـى مساحات إستعمال الشـوارع حيث ترتفع مستويـات الاختنـاقات المروريـة فــي المدن مع أرتفاع نسبة السكان ومحدودية المساحة المستخدمة للنقل لذا نجد أزدحامات مرورية في بعض شوارع وأحيــاء بغــداد مثـل شـارع الرشيد والكرادةوالكـاظمية والاعظمية ومدينة الصدر وغيرها مـن المنـاطق الآخـرى بسبب إرتفاع مستوى دخـل المواطن وتلبية حاجته وتنـامي ثقـافة امتـلاك المركبات وإعتبار وجودهـا كأنها سلعة أو زينة وليست واسطة للنقـل وأمـام هـذه الحقـائق لابد للجهات الحكوميةأن تضع أيديها على أبعـاد مشكـلة الازدحـام المروري وأسبـابهـا الحقيقيـة وتقديم الحـلول اللازمة لها.



