ثقافية

حتام ياعمر

 

قاسم العابدي..

حتّامَ يا عُمرُ في مَسراكَ أنزلقُ

أنا وأنتَ وصمتٌ ليسَ ينعتقُ

 آثرتُ أفتحُ للّا صوتِ نافذتِي

لعلَّ بعضَ المنافِي حَفّها الغدَقُ

أوقدتُ في الطّينِ عُنواناً لأخيلتِي

ورحتُ في ضفّةٍ للآهِ أعتنِقُ

رتّبتُ همزةَ أشجانِي على أسفٍ

كي أستعيذَ بذاتٍ مَسَّها الغَسَقُ

أفنيتُ أسئلةَ الأيّامِ واضطربتْ

روحي بأجوبةِ الفانينَ تحترقُ

 بيني وبينَ رضابِ الفَقدِ ملحمةٌ

لم تخترقْهَا عيونٌ حبرُهَا الأُفُقُ

 يستافُ منّي وريدُ النّخلِ  أحرُفَهُ

أو يستقِي لونَهُ من مُقلتِي الشّفَقُ

من قبلِ أن يستسيغَ الموجُ اشرِعتِي

أغوَى ملامِحَها في صِدقهِ الغَرَقُ

قهرٌ جنوبيّةُ الأوتارِ نغمَتُهُ

مازالَ يأخذُنِي منّي وينطلقُ

إلى مكانٍ تخلّى عنْ مكانتِهِ

قدْ صارَ يُفصحُ عن جرحٍ ويَختنقُ

عُذرُ المساراتِ لم أحفلْ بضفّتِهِ

حتّى تَسمّرَ في أحداقِهِ القَلَقُ

ماذا أُزخرِفُ فوقَ الماءِ ، مُعضلتِي

عِندِي منَ الغُصَصِ الغَصّتْ بِها الطُّرُقُ

تصطَكُّ في أضلُعِي الخَرساءِ أجنحةٌ

فاتت مواقيتُها واستُهلِكَ العُمقُ

لم تتكئْ في الدّروبِ السّودِ مِنسَأَتِي

أنّى وفي حَرفِهَا يُستَفتَحُ الخلقُ

زلُّ الزّمانِ كثيراً كانَ يَمنحُنِي

دمعاً على سَكبِهِ قدْ يرتَوي الرَّمَقُ

في ظاهرِي حُجُبُ اللّذّاتِ أخرِقُها

وأصطَفيهَا أحاديثاً لمًنْ يَثِقُ

في باطنِي خِفّةُ التّحليقِ تَمنحُني

طيَّ المسافاتِ حتّى يُسرِفَ الفَلَقُ

ستخضعُ الفكرةُ الكبرَى لأُحجيَتِي

لأنَّ أزمنةَ الأسوارِ تُختَرَقُ

سأتركَ الجسرَ ، امضي نحوَ هاويةٍ

أُعطِي لفوضايَ شكلاً ثم أَأتَلِقُ

وأَقرأُ الفَتْحَ ، أحبُو في كِنايَتِهِ

ولستُ أُصبٍحُ جِلباباً لِمَنْ مَرَقُوا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى