سلفة العاطلين وصعوبات تسديدها
حسين الذكر..
البطالة آفة مرضية وعقوق مجتمعية وهوية فاضحة للتفاوت الطبقي والظلم المجتمعي .. هذا لا يحتاج الى دليل ولا قاعة درس ..
الحكومات المتعاقبة حاولت جاهدة منذ مدة لحل الاشكالية او التخفيف من ضررها المجتمعي الحالي والمستقبلي .. لكن المحاولات لم تات اكلها برغم صرف وتخصيص مليارات الدولارات لهذا الملف .. الاسباب الموضوعية ما زالت قائمة وهي متعددة .
وقد قامت الوزارة بتوزيع ما يسمى سلفة العاطلين مع عقم الياتها واذلال اساليبها واستغلالها من قبل بعض المتنفذين والمرضى .. وبرغم زهد مبالغها وقسوة شروطها الا انها شكلت حلا وان كان ترقيعيا او مجتزء عن العلة الاصلية .. لكن كمرحلة تعد شيء يحسب لاصحاب القرار .. المشكلة ان الفقراء والعاطلين منهم تورطوا بالسلف اذ تم صرفها وتشتتها لحجم الحاجة وتعددها فضلا عن ضرب كوروونا الذي لخبط كل شيء وافسد الخطط والمناهج ..
نامل من رئيس الوزراء ووزير العمل وبقية المعنيين .. الغاء قسط السلف او اعادة هيكلتها وصباغة وفقا للظرف ودفعها الى ما بعد كوورنا .. فان حال العاطلين معطل.



