ثقافية

الظل 

 

فلاح ابو هبة..

عند ظهيرة يوم من ايام صيف قائض كان يبحث عن ساعة من الراحة ينشد قيلولة مابعد طعام الغذاء أنهكه الانقطاع  المستمر للتيار الكهربائي لم يستطع إغماض عينيه  مبحلقا في ضياء جهاز تكييف الهواء بين توهج وانطفاء,, كلما ابعد ناظريه الئ الجهة المقابلة,,,لا يقاوم ,,يعود وينظر لذلک الضوء الخافت,,

تمتم ممتعضا بكلمات ملؤها الشتائم علئ من سلبه لذه النوم  ارتدئ ملابس العمل وخرج من البيت، وقف علئ جانب الرصيف ينتظر سيارة تقله الى مكان عمله,,كانت أشعة الشمس ساقطة على جسده النحيل بصوره مائلة,,انتبه الى ظله الذي يرافقه وقت المسير وعند التوقف,,نظر شزرآ الى خياله المرسوم بجانب الرصيف وخاطبه متشفيا,,أنا من المعذبين على هذه الأرض,,لماذا أنت معي,,

أحس بالمهانة تأتي من ظل لم ينطق حرف واحد,,قفز في مكانه  يريد ان يسحق ذلك الظل في مكان الرأس,,فشل,,تكررت محاولاته

لم يفلح في ذلك,,لحظات صمت قصيرة ثم بصق على ظله نادبآ حظا عاثرآ ويوما سيئا,,توقفت بجانبه  احدى سيارات الأجرة استقلها وفي قرارة نفسه يشتم من كان  أيا كان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى