المراقب والناس

شط العرب يعوض دور الكهرباء بتحوله الى مكان للسباحة والنوم !

 

المراقب العراقي/ متابعة…

نظرا لتردي الواقع الخدمي والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي كان لابد من وجود بديل للخلاص من الحر اللاهب وارتفاع درجات الحرارة فوق معدلها حيث تصل الى (50) درجة مئوية او اكثر في بعض الأحيان، لا توجد وسيلة سوى الانهار وقضاء سويعات فيها، وبالرغم ما تحتويه من امراض وفيروسات مختلفة.

لجأت مجموعة من شباب البصرة إلى شط العرب والنوم في مياهه هرباً من ارتفاع درجات الحرارة مع دخول شهر تموز وانقطاع التيار الكهربائي.

تلك المجموعة الشبابية يحاولون الاسترخاء نوماً للابتعاد عن حر الظهيرة على وجه الخصوص، رغم ما ينطوي على ذلك من مخاطر.

يذكر ان وزارة الداخلية في الصيف الماضي اتخذت إجراءات لمنع ظاهرة السباحة في الأنهار.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا ، إن “وزارة الداخلية تولي اهتماما بهذا الموضوع، لأنه تم تسجيل العشرات من حالات حوادث الغرق، التي تحدث في الأنهار خلال هذه السنة”، لافتاً إلى أن “الوزارة وجهت الشرطة النهرية بمنع الأشخاص من السباحة في النهر، وكذلك قيام الشرطة المجتمعية بتوعية المواطنين الراغبين في السباحة من خلال وضع برنامج تثبت فيه إشارات تشير إلى خطورة السباحة في الأنهار، مع تثقيف وتنبيه الناس من ممارسة هذا، ووضع قطع دلالة وحبال للمنطقة المسماة شعبياً (الكْيَاشْ)”.

وأوضح أن “هذه الإجراءات متبعة في بغداد وبقية المحافظات “، مؤكداً أن “الشرطة تتعامل مع السباحة في الأنهار على أنها مخالفة ويعتقل من يقوم بها ويحال إلى القضاء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى