استياء شعبي من تدخل سياسي في قضيـة فصل ” فانشيستا ” غشت في الامتحانات الجامعـية

تابعت الاوساط الشعبية والمجتمعيـة تداعيات حادثـة فصل احدى طالبات الدراسات العليا في جامعـة بغداد بسبب غشها في الامتحانات الحضورية ، وتدخـل احد السياسيين لاعادة الطالبة الى مقعدها الدراسي مستغلا علاقاته النيابية والسياسية.
حيث قررت عمادة كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد ، مجمع الجادرية ، ترقين قيد وفصل طالبة الدراسات العليـا بعد ثبوت حالة الغش عليها لقيامهـا باستخدام سماعـة اذن خلال الامتحان الحضوري.
وتفاعلت منصات ومواقع التواصل الاجتماعـي سريعـا مع حادثـة الغش في الامتحانات الجامعيـة الحضوريـة ، حيث شنت موجـة انتقادات حادة طالت الطالبة والسياسي معا وهو نائب اسبق، فيما عدت الاوساط المجتمعية والاكاديميـة هذه الحادثـة بانهـا احدى معوقات الرصانة العلمية في الجامعات العراقية والتي تشدد عليها وزارة التعليم العالي ووزيرها الحالي .
وتعود ملابسـات الحادثة التي شهدتهـا الاروقة الجامعيـة مطلع الاسبوع الحالي ، الى قيام الطالبة وهي فتاة اعلانات او مايعرف عبر منصات التواصل الاجتماعي بـ ” بلوغر ، فانشيستا ” بادخـال سماعة غش اثناء الامتحانات الحضورية، وكشفها بالصدفة، لتقرر عمادة كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد مجمع الجادرية ، احالتها الى مجلس تحقيقي لغرض ترقين قيدها وفصلها .
وانتقد ناشطون ومدونون الطالبة المدانة بالغش ، وقالوا انهـا كانت قد شنت ، عبر حسابها الشخصي في منصة انستغرام، حملة اعلامية ساخنـة ضد مطالبات زملائهـا الطلبة باجراء الامتحان الالكتروني، طالبت فيهـا باجراء الامتحانات بشكل حضوري دعما لتوثيق الرصانة العلمية وليأخذ كل مجتهد نصيبه .
لكن اوساطا مجتمعية اخرى قالت ان ” الطالبة الفانشيستا ” هي نفسهـا مدير حملة انتخابية لاحد السياسييـن الذي يستعد لخوض غمار الانتخابات المقبلة ، وقد اتصلت به فور ضبطها متلبسة بالغش خلال الامتحان ، ليبادر السياسي وهو نائب اسبق للاستعانة بعلاقاته النيابية فتم اعادة سماعتها لها والغاء المجلس التحقيقي المشكل بحقها .
وازاء ذلك ، تداولت مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي صورة ميدانية اثارت موجة انتقادات لاذعـة جمعت أحدى طالبات الدراسات العليا والنائب الاسبق حيدر الملا في مكتب الوكيل العلمي لوزارة التعليم العالي ، تزامنا مع حادثـة غش إحدى الطالبات في الإمتحانات الجامعية الحضورية .



