أهمية تصدير الفائض من المنتج المحلي

أكد وزير الزراعة، محمد كريم الخفاجي على أهمية عملية التسويق التي تساعد بتصدير الفائض من المنتج المحلي عن الحاجة كما جرى بتصدير التمور.
وذكر الخفاجي أن العراق يستطيع التصدير من منتجاته الفائضة عن الحاجة وذلك ما حصل لأول مرة بالسيطرة على تصدير 400 ألف طن منها وفق مواصفات حديثة جدا إلى دول الهند وروسيا وباكستان ومصر وغيرها، مشيرا إلى أن عملية التسويق هي الأهم وان تجري لكل محصول بموعدها المحدد موسميا لكي يصل قابل للاستهلاك وذات جودة عالية وغير معرض لأي تلف.
وقال انه تمت المباشرة بإنشاء جمعية تسويقية مشتركة للداخل أو الخارج وفق مواصفات علمية فيما نوه إلى أنه تم التنسيق مع دائرة الوقاية كطرف مع المصدرين وأصير إلى إنشاء مخازن مبردة وباتت عملية التسويق سليمة كبادرة خير ستنتقل إلى المحاصيل الأخرى وجودتها بعد تسويقها ليكون سعرها مقبولا.
وعند سؤاله لماذا لم تتم المباشرة بكل تلك الأمور قال الخفاجي أن العراق لم يكن مستقرا ومر بحروب عدة لم تعط المجال لإيلاء الاهتمام لكل تلك المفاصل بصورة صحيحة فضلا عن سوء التخطيط.
وفيما يخص الفلاح العراقي أقر الوزير بان الدولة مقصرة معه مائة بالمائة ولم يدعمه أحد، داعيا الحكومة والبرلمان لإعادة النظر بالقطاع الزراعي والفلاح سواء بالدعم أو بضبط الحدود والسير باتجاه بتحقيق الاكتفاء الذاتي، ومعاناة المزارعين كثيرة وعملية دعم الزراعة واجب وطني والتكامل بين الزراعة والتجارة والصناعة واجب أساسي لتوفير مواد أولية رخيصة متداولة لدى الفلاح وهناك وكلاء في كل المحافظات للتجهيزات الزراعية لتنتفي حاجته من السوق السوداء.



