ثقافية

«منحنى خطر» نص مسرحي محرض للإبداع

المراقب العراقي/ متابعة…

بعد توقف دام طويلا بسبب إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا، شهدت العاصمة السورية دمشق استئناف النشاط المسرحي مع عرض «منحنى خطر»، الذي قدمه مسرح حلب القومي على خشبة مسرح الحمراء.

وامتد العرض على مدار ساعة ونصف الساعة، وهو من تأليف الكاتب البريطاني جي بي بريسلي، وإعداد حسام خربوطلي، وإخراج حكمت نادر عقاد، وبطولة حسام خربوطلي، وعبير بيطار ومحمد سقا ومنيسا ماردنلي وطارق خليلي ونغم قوجاك.

 

يتحدث مخرج عرض «منحنى خطر» حكمت نادر عقاد، ومعد العرض حسام خربوطلي عن مراحل اختيار النص وإعداده وإخراجه، الأمر الذي استغرق عدة أشهر من العمل المستمر، قبل تقديمه للمرة الأولى في حلب نهاية العام الفائت على مدار أسبوعين، ومن ثم في دمشق هذا الشهر.

ويصف النص الأصلي بأنه «محرض للإبداع وفيه شيء جديد ومتجدد على صعيد الفكرة، ويصلح لأي زمان ومكان»، ما دفعه لاختياره والتعاون مع خربوطلي على إعداده ليكون قريباً من المجتمع السوري، ومقبولاً من حيث اللغة والمفردات المستخدمة، التي تناسب المسرح السوري الآن، وتجذب جميع شرائح الجمهور على اختلافها. وشملت عملية الإعداد كما يقول خربوطلي تبسيط لغة النص المكتوب في بريطانيا في ثلاثينيات القرن الماضي، ما يعني أنه كان موجهاً لشريحة مختلفة، وبطريقة مسرحية مغايرة للوقت الحالي، وتحويله لمادة سهلة يمكن الاستماع إليها أو حضورها، بدون أي إحساس بالغرابة أو عدم الألفة، «وتم ذلك عن طريق تحديد خط فعل لكل شخصية، وخط بياني لكل العمل وإيقاع لا يكون سريعاً بطريقة مزعجة للمشاهد أو بطيئاً بما يسبب الملل» يضيف.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى