ثقافية

قصص قصيرة جدا

صفاء الباسم…

 

  • جِهَاد

 

عَلَكَتْهُ الأيام وَلاَكَتْهُ فُكُوك الظَّرْف، مَزَّقَتْهُ أحْشَاء المَفاقِر، باعَ كُلْيَته اليسرى، وَسَدَّ رُمْقَة أطفاله!.

  • غَرْغَرَة

يتيم أَحَبَّ الشِّعر وأبيه، بَحَثَ عنه بين السّطور، قَدْ وَجَدَ روحه فِي بيت الْقَصِيدِ، تجاوز السبعين مِن عمر الشَّيْب، أَوْزان ثقيلة تَعَدَّتْ الـ ٦١ آآآهٍ فِي الثانيةِ، ودقيقة الحشرجة ملعونة، سَرطنَ حنجرته بمواويلِ الجنوب، وَعَزفُ الصّبا لَعَبْ جولة! بإختصارٍ تَوَرَّمَتْ جفون النص، أُصيب أحمد بالسَّهْدَة، وَمِن غُبْشَة فتح ديوان الأحْزان

وزردم الناي ببوحه!.

  • نازِف

 

 

رصاصة طائشة اِخْتَرَقَتْ صدره، وما نَزَفَ الدَّم!. ألَمٌ، ألَمٌ، ألَمْ هَزَّ جذع الأَحِبَّة، وتساقط عليه حزن رحيلهم!.

تطايرت شظايا فقدهم جمراً في مهب الذكريات، وأسعفته رحمة التصبر.

  • اِزْدِوَاج

منع عَقِيلته مِن صِلَةِ أَرحامه، وهَدّدَها بالطلاقِ ان لَحَّت بالقَرَابَة، خوفاً مِن حسدِ الفقر! ولكونه مرائيا قاد”جكسارته” وذهب للموكب كي يري الناس انه خادم للزائرين .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى