تجار ومقاولون: نتعرض لابتزاز منتظم وندفع «الخاوات» لتأمين أعمالنا

وجه مقاولون ومستثمرون وتجار واصحاب رؤوس اموال سلسلة شكاوى وانتقادات واسعة، لما يواجهونه من ابتزاز منتظم من قبل «مليشيات» تمثل أحزابا ومكونات وفصائل مسلحة شديدة النفوذ تحت ذرائع واسباب شتى للحصول على «أتاوات» او ما يعرف شعبيا بـ»الخاوات».وقالوا في أحاديث ومناسبات متعددة انهم يواجهون ابتزازا واسع النطاق يصل في بعض الاحيان الى عشرات الآلاف من الدولارات خصوصا لاؤلئك العاملين في قطاعات حيوية هامة في الموانئ والجمارك والمنافذ وتجارة السيارات والحديد والخشب والمواد الانشائية والغذائية ومختلف اشكال المضاربات التجارية.كما أشاروا الى انهم يواجهون ذلك في القطاع المالي وشركات التحويل والصيرفة، وذلك لتأمين سير العمل وعدم اعتراضهم وابتزازهم من قبل آخرين.ولفت آخرون طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم وأسمائهم انهم يخضعون لمعادلة ابتزاز «من يدفع أكثر .. يحمى اكثر»، وهم بذلك يضطرون الى الدفع مجبرين، لتلافي تعرضهم لابتزاز جهات اخرى، فيما حملوا السلطات المختصة مسؤولية وقوعهم ضحايا لتلك الجهات.ونوهوا الى ان من بين الذرائع التي تطرحها تلك الجهات المتنفذة ان هذه الاموال المأخوذة تذهب لمحتاجين او ايتام او مسنين او مستحقين للصدقة، وفقا لما يذكرون.
وختموا بالقول انهم يتجنبون تقديم شكاوى امام القضاء او الاجهزة الامنية خشية تعرضهم الى القتل او التنكيل او الاختطاف، او تركهم كفرائس كغيرهم من «المبتزين المتنفذين».يشار الى ان بعض هؤلاء اعترفوا بقيامهم بابتزاز كبار اصحاب رؤوس الاموال والشركات.



