تقرير: التنافس الاقتصادي بين السعودية والإمارات يهدد التحالف بينهما

المراقب العراقي/ متابعة…
تساءل الكاتب بوبي غوش في موقع “بلومبيرغ” عن أثر التنافس الاقتصادي المتصاعد بين الإمارات والسعودية على التحالف بينهما.
فقد ظل البلدان وعلى مدى السنوات الماضية على خطوة واحدة في السياسة الخارجية. فالعلاقة الشخصية بين ولي عهد السعودية وولي عهد أبو ظبي وكلاهما حاكم فعلي لبلده سمحت لهما بتوجيه دفة مجلس التعاون الخليجي ووضع الأجندة للعالم العربي.
وبحسب الكاتب يشترك ابن سلمان وابن زايد في المخاوف من إيران، فيما هناك من يؤكد أن علاقات الإمارات وإيران أقوى خلف الستار.
وشكل بلديهما تحالفاً لشن عدوان على اليمن، وفرضا حصارا على قطر. وفي خارج الشرق الأوسط تعاونا على التوسط بين إثيوبيا وإريتريا وبحثا عن تحالفات أمنية وعسكرية في آسيا وأفريقيا. وفي مرة تعهدا بإقامة شراكة اقتصادية بينهما وفي الخارج.
ويقول الكاتب إن البلدين وإن جمعتهما المصالح المشتركة إلا أن هناك عاملا واحدا قد يؤدي إلى التفريق بينهما. ويبحث الإماراتيون والسعوديون عن طرق لتنويع الاقتصاد والابتعاد عن الطاقة الهيدروكربونية وتوسيع مجالات السياحة والخدمات المالية واللوجيستية وصناعة البتروكيماويات والتكنولوجيا.
ونظر لقلة المواهب المطلوبة لخدمة هذه الطموحات فإنها يتنافسان على جذب الخبرات الأجنبية والاستثمارات. ومن المتوقع زيادة التنافس في وقت تقوم فيه دول النفط بإنفاق الثروات النفطية التي جمعتها عبر سنوات من تصدير النفط والغاز الطبيعي. ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تفرغ خزائنها بحلول 2034. وأدى وباء فيروس كورونا لتركيز تفكير دول مجلس التعاون الخليجي على أهمية تنويع الاقتصاد.



