ثقافية

قصص قصيرة جداً

رَحـمـة

مهدي الجابري

أَفـلَ نـورهـا، داهـمـتـها الـوحـشـة، وانـا مـار مـن أمـام دارهــا تتـلاقـفـنـي نظراتهـا، كـل يـوم هـكذا، نـفـذ صبـرها، لاحـقـتـنـي مـسرعـة، قـالت!  ( مشتاقة ) تـوقـفـت! أذعـنـت الى كلامها…! ترقرقت دمعتي، انحنيت متودداً لها، مسحت على رأسها؟

  • خذلان

حسين رشك

رصد لهم الاعداء، مع الاصابة أستمر بالجري ليبلغهم بالهجوم، نزيف الدم أخذ مأخذه منه،  وحيداً أمتزج موته بين ألم الجراح والخذلان.

  • تبجح

فاطمة الشيري

كان يتفاخر بشواربه المفتولة.

 ارتداء الكمامة  غير شكلها.. تمايلت..

تلاشت  هيبته.

نادته من تحتها..ماعدت سي السيد

رد:لأحيا..أسدا.. أو قطا!

 4-  تدبير محلي

رفيق مدريك

غرقت المدينة وجهت أصابع الإتهام للمنتخب المحلي..تنفس المنتخب الأول الصعداء،بما أن كل أعضاءه ينشطون خارج الوطن..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى