اخر الأخبارعربي ودولي

فايننشال تايمز: اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء لا يخدم السلام

المراقب العراقي/ متابعة

حذرت صحيفة فايننشال تايمز في افتتاحيتها من آخر صفقات الرئيس دونالد ترامب التي تنذر بالمخاطر.

وقالت الصحيفة إن اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية لا يجلب السلام بل يعزز الحرب. وأضافت أن آخر صفقات “السلام” التي توصلت إليها إدارة دونالد ترامب وبمعاييرها الخاصة هي “أغرب” الاتفاقيات. “فمقابل اعتراف المغرب بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها اعترفت الولايات المتحدة بمزاعم الرباط في الصحراء الغربية”.

وأضافت أن “كل الترتيبات تقوم على (اخدمني أخدمك) والتي تحمل كل علامات قيادة ترامب: محاولة إرضاء الذات وحب عقد الصفقات مهما كانت آثاره بعيدة المدى واللامبالاة بالضرر الذي يتسبب به نهجه”.

وكانت الصفقة مع المغرب التي أعلن عنها يوم الخميس هي آخر صفقة في سلسلة مع الدول العربية التي حسنت العلاقات مع الكيان الصهيوني بأمر من حكومة الولايات المتحدة.

وكلها كانت تقوم، وفق الصحيفة، على فكرة المقايضة والعقود التجارية، فقد رفع اسم السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب مقابل تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال.

ومررت إدارة ترامب صفقة بيع مقاتلات أف-35 مقابل فتح علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وحصل المغرب من جانبه على اعتراف ترامب بسيادته على الصحراء الغربية التي ظلت وضعها محل خلاف منذ انسحاب إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة منها عام 1975، وهي اليوم محل للنزاع بين المغرب والحكومة التي أطلقت على نفسها اسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي تطالب باستقلال المنطقة.

وتقول الصحيفة إن التوترات زادت في الصحراء الغربية. وباتت جبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر تشن هجمات ضد مواقع الجيش المغربي الذي تقوم قواته بحراسة جدار رملي محصن على طول 2,700 كيلومتر. وجاء هذا في أعقاب توغل القوات المغربية بالمنطقة منزوعة السلاح لفتح طريق سده المتظاهرون ويربط ما بين المغرب ودول الصحراء الأفريقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى