نوبات الحنين
رانية فهوم
شعور ما ينتابني حين تتوالى
نوبات الحنين عند باب خريف
ولا اجد متسعاً للتنفس الا من خلال الوحدة
بذكريات.. من خلال فتحات غاية في الضيق
قد يتعملق الحزن ويتحول لشيء غاية بالوسامة
ولم املك شجاعة الاعتياد على تعايشه
لدي قلب لا يقبل بأنصاف الحلول
اما ان اتعلم كيف اشفى من الجرح
او ان اتعايش معه
وكم حزن احمل داخل الرووح وتهواه
ما الذي يميز حزن عن غيره؟
ثمة احزان فوق الكتابة والشعور
لا تختصرها الكلمات
يصعب البوح به خجلاً منه
واخر يبكينا وينتهى مع اخر قطرة دمع
ان تبقى معلقا بالحياة من خلال الحزن
من اكثر السخريات اثارة
ان تطلب من حزنك ان يتشكل كما تشاء
بطريقة تناسب مزاجك وقلبك وجرح احبابك
ولكن الحزن لن يكون طيعاً في كل احوال
بين الانكسارات التي تبقي على انسانيتنا
وبين تلك التي ترمينا تحت الكتابة
على ان نعرف اين نزرع بذورنا
باي تربة خصبة
واين نداري سوءة قلوبنا وبصمت.



