ثقافية
تحت الرماد
كاظم الميزري
يحلم،فيستفيق على رعدة في الجسد تهرب منه الفراشات، ينزوي واجما ذاهلا، لم يجد غير فزاعة عصافير. .كيف يطير إلى امرأة ليحتمي في ظلها من سماسرة هذا الزمن الرديء ويشتل في حقولها وردة يتعطر بانفاسها؟ لكنه أدرك الان ان الحراس كثيرون والغربان لازالت تتخطف أحلامه وتحصد العاصفة ماتبقى منها، لملم بقاياه راميا خطاه على الثلج الذي تناثر عليه رماد أعصابه. …!



