حقائبَ أحلامي

رجب الشيخ
شفرةٌ ماضيةٌ هو الزمنْ
يقطعُ حقائبَ أحلامي
أتبعُ خُطاهْ مِن مَمرٍ الى آخرٍ
مقابرُ الضياعِ …
تمرُ المروجُ الى مواطنِ الجليدْ
تسكبُ من سُحب الغيابِ
نوافذي العاريةْ
دونتُ قصصَ طفولتي
صندوقُ موسيقى
لعبةٌ بينَ يديَ
صعبُ جداً إقتناءِ الزمنْ
هو بلونِ البالوناتِ
قبلَ أنْ تنفجرْ
بلونِ السكونِ
وهو يَعلو بلوراتٍ مشاغبةٍ
وبضعِ حباتِ رملٍ كصفائحٍ
تناثرتْ
ينفجرُ المكانُ ناراً و دخانا
تشتعلُ السِنةُ الفُصولْ
حياةٌ تدورُ و تدورْ
ليأتي سارقُ الساعاتِ
في جيبهِ قضيةْ
كفنُ طفلٍ
يحملُ حلمَهُ قبلَ أن يتجمدْ
لمْ يبقَ منهُ غيرَ بضعِ فتاتْ
من حلمٍ يقتاتُ
يلملمُ شتاتَ الضياعْ
يهتزُ المكانُ
أجساداً تغيرُ جلدَها
تتغيرُ الكلماتُ ،أحلامُ جزيرةٍ
تركنُ خَلفي ، عندَ الجانبِ الأيسرِ
ينظرُ الي صندوقٌ
ونبضٌ ودموعٌ من رفاتْ
طفلٌ أنا ما زلتُ اركضْ
من مدرسةٍ الى حيث حضنها
كيفَ يمكنني استعادةَ دفاتري
تقفُ وجهَ شفرةٍ
لعْبتي تحدقُ بي ، فيضيعُ القرارْ



