مرشح رئاسي أمريكي : لا يوجد عراق !! البعثيون يقودون داعش التي تستنجد بطيارين مستأجرين

دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس السبت، جميع السياسيين إلى عدم “المتاجرة” بدماء مقاتلي الحشد الشعبي لأمور سياسية، وفيما أشار إلى أن هناك تحالفا بين حزب البعث المنحل وما أسماه بـ”الشيطان” المتمثل بتنظيم داعش، أكد أن أغلب قيادات الأخير تنتمي لـ”البعث الصدامي”. يأتي ذلك في وقت تستعد فيه القوات الامنية لتحرير محافظة الأنبار، حيث يترسخ الصراع الدائر في البلاد بين العراقيين وقوى الارهاب، فيما تعمل قوى سياسية واقليمية تحت لافتات طائفية، لجعل العراق ساحة لحرب طويلة الامد. وقال العبادي في بيان إن “المتطوعين في الحشد الشعبي ضحوا بأنفسهم وبأرزاقهم ولم يأتوا من اجل راتب فهناك عدد كبير من المقاتلين قاتلوا ولم يسجلوا أسماءهم في الرواتب”، داعيا جميع السياسيين إلى “عدم المتاجرة بدماء أبناء الحشد لأمور سياسية لأنه يدافع عن كل العراقيين وفتوى المرجعية المباركة تقول ذلك، وقد طالبته برفع العلم العراقي”. وأضاف العبادي أن “البعث الصدامي تحالف مع الشيطان المتمثل بداعش الإرهابي وان التنظيم اغلب قياداتها من البعث الصدامي”، مبينا أن “داعش يدعو إلى حياة بائسة وموت بائس ونحن ندعو إلى حياة كريمة”. الى ذلك نشر موقع انترسيبت تقريرا حول الاشتباه بصلة طيارين اندونيسيين مع تنظيم داعش الاجرامي، الأمر الذي ألقى الضوء على المخاطر المترتبة إن ثبت ذلك وخصوصا في الوقت الذي هزت فيه حادثة “جيرمان وينغز” العالم بعد قيام طيارها بإسقاط طائرته متعمدا. وأشار التقرير إلى أنه “يستند على معلومات تم الحصول عليها من قبل الشرطة الفيدرالية الأسترالية”، مشيرا ان “الطيارين الاندنوسيين تأثرا بالمقاطع الدعائية لداعش، وكيف تغير سلوكهما على مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة”. وبحسب التقرير فإن “أحد الطيارين بدأ في العام 2014 بنشر مواد داعمة لداعش على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، وبدء بالتفاعل بشكل نشط مع آخرين على صلة بالتنظيم وبجماعات اندونيسية إرهابية، قبل أن يغير مكان إقامته ويكتب الرقة، سوريا”. وتابع التقرير ان “هناك طيارا تجاريا ثانياً قام بكتابة تدوينات مؤيدة لداعش عبر حساب آخر غير فيه اسمه”، لافتا الى انه “نشر في الـ19 من كانون الأول الماضي صورة لرجل يحمل راية التنظيم وعبارة (إن لم تكن مجاهدا فكن مناصرا لهم)”. من جهته، قالت محللة شؤون الملاحة الجوية في CNN، ليس ابند إن “هذا الأمر لابد من أن يثير القلق بالنسبة للجميع، حيث أن الطيار الذي يعمل على الخطوط التجارية لا يقتصر علمه على الطائرة وكيفية قيادتها فقط بل وعلى إجراءات السلامة المتبعة وما إلى غير ذلك”. من جهة أخرى هاجم خبير عسكري مرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، وذلك على خلفية تصريحاته حول العراق وكيفية محاربة تنظيم داعش الاجرامي. ووصف الخبير العسكري تصريحات ترامب بالـ”مقلقة للغاية”. وكان المرشح الرئاسي الأمريكي ورجل الأعمال دونالد ترامب قد قال في تصريحات نهاية الشهر الماضي، إن خطته لمواجهة تنظيم داعش الاجرامي تتلخص في تفجير حقول النفط التي يسيطر عليها التنظيم حتى يقضي على مصدر تمويله، حسب رأيه. وتابع في مقابلة مع (CNN) “لو فزت سأستهدف تلك الحقول النفطية التي يسيطر عليها داعش الواحدة تلو الأخرى، فهم يستخرجون أموالا طائلة منها.. ثم سأرجع لأكبر خمس شركات نفطية في أمريكا، التي ستتمكن من إعادة تأهيل هذه الحقول بسرعة عالية”. كما هاجم ترامب الحكومة العراقية، وقال “لا تهمني الحكومة العراقية. إنهم فاسدون فعلاً”. وأضاف “لايوجد عراق، ولايوجد عراقيون حيث انقسموا للعديد من الطوائف”. يذكر أن ترامب، يصف نفسه في إعلانه الرئاسي أنه سيكون “أفضل رئيس على الإطلاق لجهة خلق وظائف”، وأكد ضرورة رجوع المزيد من الأمريكيين إلى العمل، قائلا “علينا جلب فرص العمل، علينا أن نسترجع وظائفنا من الصين، علينا أن نسترجع وظائفنا من المكسيك”. لكنه دافع عن نفسه عند سؤاله حول إنتاج ملابس علامته التجارية الخاصة في الصين، بالقول إنه لم يكن منافقا على هذا الصعيد، مضيفا “الصين تلاعبت بعملتها لدرجة أنه من المستحيل لشركاتنا التنافس معها. من الصعب جداً أن يصنع أي شيء من الملابس في هذا البلد”.




