الارهاب الوهابي الظلامي يتسع ويتفاقم .. كيف نتصدى له ؟
مهدي المولى
نعم الارهاب الظلامي الوحشي يزداد ويتسع ويتفاقم وأصبح يهدد العرب والمسلمين والعالم كله هذه حقيقة واضحة وملموسة لا يمكن انكارها أو تجاهلها، وهذا الارهاب الذي بدأ بمنظمة القاعدة الوهابية الان تعددت هذه المنظمات فأصبح عددها اكثر من 240 منظمة ارهابية لو دققنا في دين هذه المنظمات ومن يمول ويدعم هذه المنظمات الارهابية لأتضح لنا بشكل جلي وواضح ان دين هذه المنظمات جميعا ومن دون استثناء انه الدين الوهابي وان رحم وحاضنة وداعم وممول هذه المنظمات الارهابية هم ال سعود، ومن ينكر هذه الحقيقة اعلموا انه ارهابي وهابي وانه كلب مأجور لآل سعود والمجموعات الارهابية الوهابية.فالذي يريد القضاء على الارهاب والإرهابيين عليه ان يحدد اسماء هؤلاء الارهابيين وعناوينهم الى اي دين ينتمون من وراء هؤلاء الارهابيين من يدعمهم من مصدرهم ومن منبعهم وأسماؤهم بدون خوف أو مجاملة بصدق ويتحدى ثم التصدي لهؤلاء الارهابيين ومن يدعمهم ومن ورائهم بقوة وحزم وإصرار ويتعامل معهم كما يتعامل مع اي وباء خطر فهؤلاء ليسوا بشرا ولا يمتون للبشرية لا يهمنا صراخ الجهات المأجورة تحت اي اسم حقوق الانسان أو غيرها، أما التغطية وخلط الاوراق ان الارهاب لا دين له ولا وطن ولا عشيرة أو اتهام الجميع بالإرهاب الضحية والجلاد، فاعتقد ان ذلك هو تضليل الضحية وتغطية الحقيقة وكل من يتصرف هذا التصرف فانه ارهابي وهابي داعشي، فالإرهاب كل الارهاب رحمه وحاضنته هم ال سعود ومن ينكر هذه الحقيقة فهو ارهابي داعشي، فالارهاب كل الارهاب مصدره منبعه دين ال سعود الدين الوهابي ومن ينكر هذه الحقيقة فانه ارهابي داعشي، فالارهاب كل الارهاب تقوم به الكلاب الوهابية التي تدين بالدين الوهابي ومن ينكر هذه الحقيقة فانه ارهابي داعشي، لهذا يتطلب من كل القوى العراقية والأطياف العراقية تناسي اختلافاتها ومطالبها وتجاهلها والتوجه لمواجهة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وكل من يؤيدها ويدعمها قولا أو فعلا خارج العراق أو داخله ودعوة السلطة القضائية الى اصدار قوانين قادرة على مواجهة هؤلاء الوحوش والقضاء عليهم لا تخشى في الحق لومة لائم.
لهذا علـــــى السلطة القضائيــــــة ان تتقدم الحكومة والشعب في هذه المواجهة تتقدم القوات الامنية في مواجهة الهجمة الظلامية الوحشية التي تقودها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والمدعومة من قبل ال سعود وال ثاني، فاي ضعف او خوف او مجاملة للسلطة القضائية يؤدي الى زيادة معنويات القوى الظلامية الارهابية الوهابية وبالتالي يدفعها الى ذبح اكبر عدد من العراقيين وتدنيس مساحات اوسع من ارض العراق وفي نفس الوقت يضعف الروح المعنوية للعراقيين المخلصين الصادقين، وهذا ما تحقق خلال المدة الماضية نرى الارهاب يزداد ويتسع ويسجل انتصارات كبيرة في حين نرى المخلصين الصادقين يتعرضون للهزيمة وللذبح وللتشريد، فالقضاء هو صوت الشعب كما قال الرئيس المصري مخاطبا مجموعة من عناصر السلطة القضائية طالبا منهم القضاء على الارهاب على حماية الشعب المصري، فهناك ابواق مأجورة تابعة للعوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود تحاول ان تعمي بصيرة المواطن وتضلله وتخدعه بما تطبل له ان الارهاب لا وطن له ولا دين له ولا رحم له وان الارهاب تقوم به جهات عديدة سنية وشيعية فهذا التطبيل والتزمير من قبل هذه الابواق المأجورة تستهدف خلط الاوراق وبالتالي تبعد الانظار عن رحم الارهاب عن مصدر الارهاب الذين هم ال سعود وكلاب الدين الوهابي وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة “ال ثاني، ال خليفة، ال نهيان” بل وتصور هؤلاء على انهم ضحية الارهاب وهذا يعني تبرئة ال سعود وكلاب الدين الوهابي الضالة والعوائل المتحالفة معها ورمي الارهاب على الاخرين لهذا على اعداء الارهاب والإرهابيين ان ينتبهوا ويحذروا من هذه الابواق المأجورة وكشفها والتصدي لها بقوة وعزيمة وإصرار.لا شك ان القوى الارهابية الوهابية الظلامية ليست مجموعات بدائية بدوية صحراوية خرجت من جحورها لنشر سمومها القتلة وإنما قوة منظمة وراؤها دول عديدة ومؤسسات عسكرية وأمنية وتجسسية متطورة وحديثة ومؤسسات مالية وإعلامية لا حدود لها وإلا كيف استطاعت ان تنشر ظلامها ووحشيتها في بلدان عديدة في المنطقة وفي العالم ؟. لهذا على الشعوب العربية وكل عشاق الحياة والوحدة، التوجه بقوة وصدق لهؤلاء الوحوش، لهذه الافاعي والعودة بهم الى جحورهم وردمها وإنقاذ الحياة والإنسان وإلا فالحياة في خطر.




