مشروع البنى التحتية
أين الذين زمجروا ونعقوا على مشروع البنى التحتية للعراق في زمن الحكومة السابقة ووقفوا بالضد من هذا المشروع وشككوا به ووضعوا كل العراقيل العلنية والسرية للاطاحة بهذا المشروع ولكنهم بلعوا ألسنتهم عندما رهن زيباري نفط الاجيال القادمة ولمدة 40 سنة لاعمار مشاريع صرف صحي في أربيل الامر أراه لايختلف عن زمن الهدام عندما دخل الكويت وسرق كل نفايات الكويت من حواسيب عاطلة وأجهزة قديمة وبعد ذلك أصبحت طوق حديد لف على رقابنا وها هي دولة الكويت تأخذ تعويضات بملايين الدولارات لنفايات وخردة ضارة لا نافعة، وها هو زيباري يرهن نفط الجنوب ويضع نفس الطوق على رقاب الاجيال القادمة أين أنتم يامستشارين يارؤساء الاحزاب والكتل ياحكومة العبادي أين انتم من هذه السرقات العلنية ماذا ابقيتم للاجيال نفط الجنوب تبنى به كردستان وأهل الجنوب على نفس الحال.
نور علي



