اخر الأخبار

آية و تفسير«سورة الدهر»

ـ (إنّما نطعمكم لوجه..) معنى كون العمل لوجه الله: كون الغاية في العمل هي الاستفاضة من رحمة الله وطلب مرضاته.

ـ (إنّا نخاف من ربِّنا..) عد اليوم وهو يوم القيامة عبوساً من الاستعارة، والمراد بعبوسه: ظهوره على المجرمين بكمال شدته. والقمطرير: الصعب الشديد على ما قيل.
ـ (فوقاهم الله شرّ..) فحفظهم الله ومنع عنهم شر ذلك اليوم،واستقبلهم بالنضرة والسّرور.
ـ (وجزاهم بما صبروا..) صبروا على امتثال ما أمرهم به وصبروا على ترك ما نهاهم عنه،وإن كان مخالفاً لأهواء أنفسهم،فبدل الله ما لقوه من المشقّة والكلفة نعمة وراحة.
ـ (متّكئين فيها على..) الأرائك:جمع أريكة وهو ما يتكئ عليه،والزمهرير:البرد الشّديد.
ـ (ودانية عليهم ظلالها..) دنو الظّلال عليهم قربها منهم بحيث تنبسط عليهم.وتذليل القطوف لهم:جعلها مسخرة لهم يقطفونها كيف شاؤوا من غير مانع أو كلفة.
ـ (ويُطاف عليهم بآنية..) المراد طوف الولدان المخلدين عليهم بالآنية وأكواب الشراب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى