اخر الأخبار

أحراج بيروت.. جنة خضراء ممنوعة على اللبنانيين

uuyuiuy

يشكل حرج الصنوبر الممتد على ثلاثين هكتارا على أطراف بيروت المساحة الخضراء الأكبر في العاصمة اللبنانية التي يعاني سكانها من نقص كبير في الحدائق العامة، ورغم ذلك فإن السلطات تقفل أبوابه منذ عقدين بوجه اللبنانيين وتشرعها أمام الأجانب فقط,وتعلو الأصوات في الآونة الأخيرة للمطالبة بفتح أبواب هذه الجنة الخضراء أمام المواطنين الذين لا يجدون في كل بيروت سوى بضع حدائق لا تزيد على عدد أصابع اليد الواحدة، يعاني معظمها إهمالا كبيرا، في ظل زحف عمراني خانق.
لكن هذه المطالبات لا تأتي بثمارها، مع إصرار بلدية بيروت على أن هذه الغابة ليست مجهزة ببنى تحتية تخولها استقبال أعداد كبيرة من الزوار.
ولذا، يتوجب على من يرغب بالدخول إلى هذه المحمية الطبيعية في جنوب بيروت، أن يكون قد أتم الثلاثين من عمره أو لم يتجاوز العشر سنوات برفقة والديه، وأن يكون قد حصل على إذن دخول صادر عن محافظ بيروت,ويثير منع السلطات اللبنانية مواطنيها من دخول الحرج استياء بات متزايدا في الآونة الاخيرة، وشعورا بالتمييزوتقود المنظمة غير الحكومية هذه حملة مطلبية وإعلامية لإعادة فتح الحديقة، وتهدد بملاحقة البلدية قضائيا,
وتشكل الحدائق العامة في بيروت ما يعادل 0.65 متر مربعا لكل مقيم، بنسبة بعيدة جدا عن تلك التي توصي بها منظمة الصحة العالمية والبالغة عشرة أمتار مربعة لكل مقيم,وتعاني بيروت وضواحيها، حيث يقيم مليونا نسمة أي ما يعادل نصف سكان لبنان، من الزحمة الخانقة والتلوث.
لذا فإن سكان العاصمة يعانون نقصا كبيرا في الحدائق أو المساحات العامة التي يمكن التنزه فيها أو ممارسة الرياضية، فيما حرج بيروت مقفل بوجههم,وترى بلدية بيروت أن الغابة ليست مؤهلة لاستقبال عدد كبير من الزائرين.
ويقول رئيس البلدية بلال حمد: “هذه الغابة البالغة مساحتها 300 ألف متر ربع تشكل رئة بيروت”و”لا نستطيع أن نوفر الأمن، ولا مستلزمات النظافة بجهود موظفي الشرطة والبلدية، وماذا لو تسبب أحدهم بحريق؟”، لافتا إلى عدم وجود حمامات أو ممرات مخصصة للدراجات الهوائية داخل الحديقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى